المقالات

مهدي الكناني..هناك في عليين تحيا..!

2248 2020-03-03

قاسم العجرش

 

اليوم ذكراك يا سيدي، اليوم عرفتك من جديد، بعد أن عرفتك شابا يجوب الليل بحثا عن حلم..وكنت خلالها أقرأك كثيرا، نعم قرأتك كثيرا في الكتب المقدسة، فوجدتك أنت أيضا كتابا مقدسا..وجدتك في الزبور والتلمود والإنجيل، وقرأتك أيضا بفرحين فيما آتاهم الله من فضله..

أنت يا سيدي من الذين لم يسألوا: ماذا وراء الموت؟ فأنت من الذين كانوا يحفظون خريطة الفردوس أكثر من كتاب الأرض، يشغلهم سؤال آخر: ماذا سنفعل قبل هذا الموت؟

قرب حياتنا نحيا، ولا نحيا..كأن حياتنا حصص من الصحراء مختلف عليها بين آلهة العقار،

ونحن جيران الغبار الغابرون.

حياتنا عبء على ليل المؤرخ: "كلما أخفيتهم طلعوا عليَّ من الغياب".

حياتنا عبء على الرسام: "أرسمهم،فأصبح واحداً منهم،ويحجبني الضباب"

حياتنا عبء على الجنرال:

"كيف يسيل من شبح دم؟"

وحياتنا هي أن نكون كما نريد. نريد أن نحيا قليلاً، لا لشيء...

بل لنحترم القيامة بعد الموت.

واقتبسوا، بلا قصد كلام الفيلسوف: "

الموت لا يعني لنا شيئاً.

يكون فلا نكون"

ورتبوا أحلامهم

بطريقة أخرى.

وناموا واقفين!!!

كســول هــو، ذاك الصباح الذي طال فيهِ نومك

ولم تُشرق فيه

هيا أنهض أيها الكناني الحبيب ، ليُشرقَ يومــي

فليلـي كان طويلا.

أيها المولود في مدينة الصبر مدينة الصدر..

أيها المسبوق بأخيك "عبد الهادي" شهيدا على يد طغمة البعث الصدامي ..

انت انت ..اعرفك بسيمائك وتقاطيع وجهك الصارمة..

أنت هو ذاك الذي كان يحرس صلاة الجمعة، يوم نادت شيبة الصدر الجليلة أن حي على صوة الجمعة بعد إنقطاع قرون..

أعرفك جيدا، أنت الذي باع فراش بيته وأثاثه ليشتري سلاحا يقاتل به صدام، وأنت أنت الذي تقدم الصفوف التي قارعت المحتل..

ألست أنت الذي أنتزع سلاح جندي أمريكي لتتركه حيا؛ بعار ما بعده عار !

أنت يا شيح الموت الذي أقض أضلاع وحوش الوهابيين عندما أنتخيت دفاعا عن سيدة الصبر الحسيني، زينب عليها السلام في سوريا، فزينب لن تسبى مرتين..!

ألست أنت الذي ضحك من الدواعش بعد ذلك؟! ألست أنت الذي تسلمت راية الحسين عليه السلام في منامك كأنه الصحو؟!

نم قرير العين، فهناك في عليين تحيا..!

محبتي وتحياتي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك