المقالات

حقد السعودية  على أرض العراق  ولعب على الحبال ..

2813 2020-02-20

كندي الزهيري

 

تعد السياسة  العراقية  ونظامها  بعد ٢٠٠٣م مصدر ازعاج  لدول اقليمية  وخاصتا  دول الخليج  ،وعلى رأسها  السعودية التي ترى استقرار العراق ونظامه  الحالي مصدر قلق  عليها،  لكون سيرفع الأصوات داخل المملكة  والمطالبة  بحرية  الرأي  ، وهذا مدخل يخشاه ال سعود، لآنه سيكون  باب  من أبواب تغير  النظام الحكم  الدموي  والوهابي  في ارض  الحجاز.

ان العلاقة  بين  السعودية  والعراق  علاقة  دقيقة  وغير مستقرة  ،الانها  مبنية على شر  من الجانب  السعودي،

وأن تشابك الملفات  التي تخص أحداث  المنطقة  واعتراض العراق  المتكرر  في الجامعة العربية،  وعدم السماح للسعودية بشرعنة أفعالها  في المنطقة  ، وخاصتنا  بما يخص الملف السوري  والبحرين  واليمن  ،اضافة  الى  العلاقات  الطيبة  مع الجارة  إيران  ،وعدم  انجاح  مساعي  السعودية  في شق هذه العلاقة  جعلها  في حالة  من الهستيريا  ،فدعمت الارهاب  بكافة اشكاله،  وروجت للطائفية  بقنواتها  المسمومة.

ان ال سعود  ينظرون إلى العراق  بكونه المنافس الأوحد لها في المنطقة والعالم العربي ،  وأن استقرارة سيجعل من السعودية  في عزلة  ،مما تفقده من دور في قيادة المنطقة  ،كما ستخسر  نظرت دول العالم  لها ،وهذا يفتح الباب  إلى ادانت  النظام الوهابي  السعودي، ومعاقبتها على جرائمها  في المنطقة والعالم.

انطرت السعودية  بدفع الأموال  هائلة  لزعزعت  العراق  وتقسيمة  لكن بيد أمريكية    ،وتصفية كل ما تره السعودية مصدر قلق عليها في العراق ، بثلاث خطوات  اما بالاغراء بالمال اي شراء السياسين    او تسقيطك   اعلاميا  او الدفع بتصفيتك  وهذا يكشف  شكل الانظام  الوهابي  السعودي.

كما هو المعروف بأن امريكا  تتعامل  مع السعودية  على اساس  النفط والمال  ، لتستغل  السعودية  امريكا  بالمال  ،ولا شك أن للولايات المتحدة الأمريكية ومنذ احتلال العراق وتدميره سعت إلى تنفيذ  الرغبة السعودية في العراق  من خلال  مشروع  بايدن  لتقسيم العراق  إلى ثلاث دويلات  متناحرة  ،أو عطاء المناطق الغربية إلى السعودية  ، وتتعهد  السعودية للأمريكي بأن تبقا تلك المناطق  تحت الإدارة  الأمريكية.

اضافة الى ذلك  لم تتوان امريكا  من دعم السياسين التابعين  الا المحور  السعودي  والضغط عليهم  بأفشال القرارات السياسية  المهمة.

 لم تنجح  فانتقلت إلى صناعة داعش  في المناطق الغربية بأموال سعودية،  لكن نقلب السحر على ساحر، فانتجت هذه الخطوة  قوة  مضادة لم تكن  في حسابات  ال السعود،  وهي الحشد الشعبي  المقدس  ، وعلى اثرة  اصبحت امريكا في موقف محرج  ،كما ساعدة هذا الامر  يتوحد اقوى من قبل بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية العراق  ، من ثم دفعت أموال الأمريكان  من أجل تصفية  قادة النصر  ،لكن تحولت  دمائهم  إلى قوة  إضافية  واكثر  شدة  من ذي قبل  .

واليوم  نشاهد كيف تمول أدوات  امريكا في العراق  ،من خلال المنظمات  المجتمع المدني  المرتبطة بالسفارة الأمريكية  وبعض  النشطاء  ، الإثارة الفوضى  من جديد في العراق  .

اذا اراد صانع القرار العراقي  أن يواجهه  السعودية  عليه بأمرين ؛ الاولى  تصفية  ادواتها  والضغط  على  السفارة الأمريكية  ،والثانية  التحرك  داخل المملكة السعودية  اي جعل ضرب السعودية  من الداخل  وهذا يحتاج  إلى رجل  صاحب  القرار  السياسي حر  وليس جبان  ومسير.

ـــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك