المقالات

التظاهرات المليونية ..... ورفض الاحتلال

2011 2020-01-25

يوسف الراشد

 

ارادة الشعوب اقوى من ارادة الطغاة والمستكبرين ونحن تتردد امام  اعيننا ومسامعنا هذه العبارة الخالدة ( اذا الشعب يوما اراد الحياة ....فلا بد ان يستجيب القدر ) ان ماشهدته منطقتي الكرادة والجادرية يوم امس الجمعة من خروج هذه الاعداد الملونية الى الشارع تندد بالاحتلال الامريكي والتواجد الاجنبي في العراق كما وتدفقت القوافل المشاركين من جميع المحافظات على بغداد التي فتحت ابواب بيوتها ونصبت السرادق والخيم  ومواكب الخدمة  استعدادا لاستقبال وضيافة هذه الجموع المليونية التي ترفع الاعلام العراقية وتردد الهتافات الوطنية وهي تعلن عن سقوط المشروع الامريكي في العراق وهي تحمل لواء السيادة الوطنية الرافضة للتواجد العسكري الاجنبي  انها لمفخرة مابعدها من فخر وعز وانكم بخروجكم بهذه المليونية لقد ابليتم بلاءا حسنا ورفعتم رؤوسنا في العراق ورؤوس العرب والمسلمين في جميع بقاع الارض المعمورة ونحن العراقيين لن نقبل بسيادة ناقصة او منقوصة وعلى الادارة الامريكية ان تحترم ارادة الشعب العراقي وتوعز الى قواتها بجدوله الخروج وان تعي وتستوع هذا الدرس وان تحزم حقائبها وترحل ولاتتاخر  وان العد التنازلي قد بدا لرحيل هذه القوات وأن التهديد بفرض عقوبات على العراق في حال تم تطبيق قانون الرحيل هو لايصمد بوجه إرادة  الشعوب التي تاخذ الهمة والعزم  والقوة من توجيهات مراجعها الدينية التي تؤكد موقفها المبدئي من ضرورة احترام سيادة العراق واستقلال قراره السياسي ووحدته أرضاً وشعبا ورفضها القاطع لما يمسّ هذه الثوابت الوطنية من أي طرف كان وتحت أي ذريعة  وان للمواطنين السلميين كامل الحرية في التعبير بالطرق السلمية عن توجهاتهم بهذا الشأن والمطالبة بما يجدونه ضرورياً لصيانة السيادة الوطنية بعيداً عن الاملاءات الخارجية وعلى الساسة والفرقاء العراقيين أن يعوا حجم المخاطر التي تحيط بوطنهم في هذه المرحلة العصيبة ويتركوا خلافاتهم جانبا وأن يجمعوا أمرهم على موقف موحد من القضايا الرئيسية والتحديات المصيرية التي يواجهها العراق حاضراً ومستقبلاً وان التاريخ سوف لن يرحم من وقف ضد ارادة الشعب وسيحاسب المتخاذلين والخونة .

ـــــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك