المقالات

ما الذي ينقصكم؟ قائد، قائد!

3812 2019-09-07

زيد الحسن

 

وانا اخط هذا المقال كنت اشحذ الذاكرة عن قادة الثورات الجماهيرية في العالم لأكتب مقدمة المقال عن احد قادتها، حتى صك مسمعي نداء ( هيهات منا الذلة )، تذكرت انني ابحث عن القشور، فلب الثورات وقائد اعظمها هذه هي ايام ذكرا ، فثورة الامام الحسين عليه السلام مدرسة لكافة الاحرار والشرفاء في العالم من كل الاعراق والاديان، مدرسة في فنون دروب الحرية والكرامة والاباء، الحسين عنوان العدالة الخالدة وصرخة حق ترعب الظالمين والمفسدين والطغاة على مدى العصور.

اكثر ما يثير سخط الشارع العراقي هو اعتراف الكثير من الساسة بأن الطبقة السياسية وباحزابها قد فشلت فشلاً ذريعاً في خدمة البلا ، وان اول اسباب الفساد هم الطبقة السياسية وهذا الاعتراف الصريح على لسان الكثير من الساسة بمثابة استهزاء بقيمة الشعب وبمصالحه،  استهانة كبرى وخيانة عظمى للوطن ، العراق ليس حقلاً للتجارب وليس بنك يرتاده اللصوص والسراق ، على مدى سته عشر عاماً والعراق من هاوية الى اخرى ومن رزية الى اخرى والشارع يغلي ولايعرف الحل، خرجت الكثير من التظاهرات المطالبة بالحقوق وركب موجتها هذا الحزب او ذاك حتى افشلوها وجعلوها تبدوا كعمل طفولي لمجموعة مراهقين.

خطبة الجمعة الاخيرة في الاسبوع المنصرم اعطت الضوء الاخضر للشعب ان يتجه نحوا (القيام )، القيام من هذا التكاسل وهذا الرضوخ لمجموعة احزاب فاسدة اوصلت البلد الى التهلكة ، لكن التخوف لدى الشعب ان يذهب قيامهم سدى، او يقوده ظالم من الظلام، من الممكن ان يأتي جمع قائد في اللغة العربية الى ( قواد) لكن الشعب العراقي يخشى ان تتحول هذه المفردة الى اللهجة الدارجة ويعتلي تظاهراته وتضحياته (قواد) من نوع اخر وتعاد الكره علينا مرتين.

الحشود التي تحيي مراسم العزاء بذكرى استشهاد قائد الاحرار تبحث عن قائد لم تتلطخ يداه لا بدماء ولا بمفاسد الاحزاب الحاكمة، قائد حقيقي يسير على نهج الحسين عليه السلام، لن تتوفر فرصه افضل من هذه الفرصه، ان الصدور لتغلي لمصاب سيد الشهداء عليه السلام ولمصاب العراقيين في ساستهم فليتقدم قائد مقدام ذو بأس شديد، الشعب برمته يطلب هذا المطلب ولو تسنى ان نسأل الشارع العراقي لنطق الشعب قاطبة بصوت واحد نريد قائد نريد قائد نريد قائد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك