المقالات

ردود الفعل بين التحذير والتبشير

2238 2019-08-04

ماجد الشويلي

 

في العادة يأنف الطبع البشري من النصح والارشاد حتى وان كان مدركاً أن ذلك النصح يصب في منفعته ويصلح من شأنه .

ومن هذا المنطلق كان امير المؤمنين علي ع يقول ((من حذرك كمن بشرك))

فمؤدى التحذير هو ذات مؤدى التبشير لا يفرق عنه بحال . سوى أن النفس البشرية تنجذب وتميل للغة التبشير اكثر من التحذير لترقبها من التبشير ماينسجم مع رغباتها ويحقق لها ماتتمنى وتطمح ،خلافاً لصيغة التحذير التي تسوق معها المخاوف في العادة وتدفع لترك امر ما او الابتعاد عنه مع استحسانه والتعلق به احياناً .

كذلك الذي يتم تحذيره من قيادة العجلة بسرعة فائقة وهو في غمرة انتعاشه يشعر بان كلمات التحذير تحاول ان تنتزع منه نشوته وتلذذه في تلك اللحظات رغم انه يدرك في قرارة نفسه ان منشأ تلك النصيحة يعود لحرص الناصح وشفقته عليه وتمنيه له بدوام المتعة والسرور والسعادة خشية ان يفقدها لو حصل له مكروه ما فيفقد كل شئ.

صحيح أن لاسلوب النصح والارشاد وكذلك التحذير مدخلية كبيرة في تحديد طبيعة تفاعل الاشخاص الذين يتم تحذيرهم فكلما كان الاسلوب ملائما كلما كان اكثر وقعاً في النفس واجدى ثمرة.

لكن حتى لو افترضنا جدلا بان التحذير جاء بلغة واسلوب غير ملائم يبقى على من وجه له التحذير ان يعيد برمجة النداء بذهنية ايجابية ناظرة لمآلات ومقاصد نداء التحذير ليكتشف بهدوء وروية انه لايختلف في مضمونه وجوهره عمن حمل له البشرى وانباءه بالسرور

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك