المقالات

للحشد رأي أخر..!

1864 2019-07-09

فراس الحجامي

 

بعيدا عن ضوضاء السياسة وسياسي الصدف وبعيدا عن تطورات الاحداث في المنطقة كان هنالك كلام للحشد الشعبي بين أروقة قياداته بين من محتواه ان الضغوطات التي تستهدف وحدته وتماسكه لاتكون الا مجرد زوبعة في فنجان الهدف منها ألبحث عن فترة زمنية للأخلال في مهامه وواجباته الملقاة على عاتقه من تأمين حدود الوطن ومسك الجوانب المتاخمه لمناطق الارهاب في الحويجة وسامراء وغيرها من وادي القذف في صحراء الرمادي وكربلاء .

وبفضل الحنكة والسياسة المتقنة للمجاهدين في رئاسات قوى الحشد وفصائله المجاهده وبسياسة السيد رئيس الوزراء تمكن الجميع من عبور تلك الخطط الشريرة التي خطط لها بين جدران البيت الابيض والمطبخ الخليجي سيء الصيت .

ليقر السيد عادل عبد المهدي بتحويل المسميات الحشدية الى فصائل وفرق حالها كحال الفرق العسكرية في وزارتي الدفاع والظاخلية.

وبذالك فقد ضاعت الفرص لدواعش السياسة من التنكيل بهدف الحشد الوطني ومحاولة حرف مسارة الوطني الى طائفي بعد ان وافق وبارك جميع المجاهدين في قيادات الحشد والمقاومة الاسلامية ومؤازرتهم لرئيس الوزراء في أتمام مهمة التحويل والانسجام مع جميع التشكيلات العسكرية وفي جميع الصنوف التي تأتمر وتنفذ واجباتها بأحسن مايكون وتحت عبائة الدولة وخيمتها .

بقي السؤال الان كما يدو في اذهان الجميع بعد ان قال الحشد كلمته هل السيد رئيس الوزراء قادر على زج البيشمركه بتفس القرار ام للكرد كلمة اخرى؟!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك