المقالات

خمس نصوص عن راحل لم يرحل..!

2741 2019-06-17

قاسم العجرش qasim_200@yahoo.com

 

هذه مستلات من نصوص إبداعية، غاية في التعبير وسمو المفردة، قرأتها هنا وهناك، لشعراء وكتاب ومفكرين، كتبوها عن الإمام الراحل، الخميني الكبير "قد"..

تشترك  هذه النصوص؛ بأن جميع كتابها ليسوا عراقيين، ولا لبنانيين، ولا بحرينيين، ولا من اليمن، بل وليسوا إيرانيين، بمعنى أدق وأوضح، فإنهم ليسوا شيعة، فهم من تونس ومن الجزائر والسودان وفلسطين ومصر..

• أتذكُرُهُ ؟؟ ومرَّت..تُهيج الآه ذكراهُ وما مرا...وعادت...تُمد ضراوة النيران في أحشائنا

جمرا....وتُضرم في الدما ذكراهْ حنين المُكْمَدِ الولهانْ رعاها الله من ذكرى....أتذكر أيها الموجوع يا قلبي أتذكر ذلك القدسيَّ... والروحيَّ  والممتدَّ في أعماقنا جذرا...أتذكره ؟ وتذكر ليلنا المحفوف بالبلوى، وقد وافاه ذاك الروح في عمق الدُجا بدرا...سبانا الليل يا قلبي وفي عطفيه كان الفجر موقوداً،ذُبنا في تبلُّجِه ، تِهنا باشتعال الأفقيوم بزوغه سُكرا...وقبل سناه ما كنَّا، وما كان الربيعْ، وما كانت فراشات الرُبى تستعذب الفجرا...أتذكر ذلك المجبول شريانا نما واجتاح دنيانا وغذانا.. وغذانا وفي أرواحنا استشرى...أتذكره ؟ وفي عينيه يغفو الصبح رياناً، على شطَّيهْ تحوم نفوسُنا الحرى...وحيدُ زمانِه يا قلب أخبرني أتذكره ؟؟ أدار السبحة السمراء في كفٍ ويا عجبي ! أدار الكون في الأخرى...أتذكره....أتذكره... فضج بمسمعي قلبي، وصاح منددا زاجرْ: لحاك الله يا شاعرْ أطلتَ ولا أرى وفيت... متى غاب الأمام لكي يحتاج للذكرى....

• أيها المقدس بالأسرار لا زلنا نحيي ذكراك في كل عام ونجدد عزيمتك في كل آن ونلمس طيفك مع كل الأحزان، إن العيون التي تعتاد ناظُرها إنسانها قد تغشت نُوره الظُلمُ.

• أراه.. يشد حيازيم الموت مبتسماً..فتعانق ذاكرتي نجوما ارتمت تقبل قدميه ..

وأرواحا حضنت الأحزان تمسح بمنديل الدموعِ الدموعَ.. أيها الراحل والشمس.. أخالك تقرأ من لحن الجراح كلماتَ الجراح.. أخالك تفهم من ترانيم أنيننا أننا نجيد البكاء...

• أ يها المدفون في كل المقابر، أيها المدفون في كل الضمائر، لم تغادر..أنت في وسط الجموع..أنت في الآفاق كالشهب..وفي العين كحبات الدموع..نعرف رسمك، نعرف اسمك، وبأن اسمك ثائر..لم تغادر، أنت من صلب رجال عظماء، أنت ممن تركت جثته وسط العراء، ورمى الدم بكلتا راحتيه، قاصدا نحو السماء، ووحيدا بين آلاف العساكر..لم تغادر، انني أعلم يوما عن قريبِ لك راية بين جند الله، بين حزب الله مثلما بالأمس كانت لحبيب بن مظاهر..لم تغادر، إنني ما عشت عصر الأنبياء، بل رأيت العصر فيك، لم أرَ النور الذي يسطع منهم، ورأيت النور فيك، ورأيت ورأيت، ورأيت النجم يهوي، ورأيت الشمس تهوي، عندما قلت بأني سأغادر..

كلام قبل السلام: • لم تغادر، لم أزل أسأل نفسي، كيف بالمسبحة اجتزت دروبا للمخاطر كيف بالخطبة ألويت سيوفا وخناجر، كيف نحيت العروش الظالمة، وأضأت الدرب في تلك الليالي المظلمة؟

سلام..

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك