المقالات

حينما يفرغ الساسة الديمقراطية من محتواها..

1885 2019-02-27

 

قحطان قطن

 

الديمقراطية مفهوم كل الدول حيث بنص على حرية، الشخص الذي ينتمي الى تلك الدولة وهناك حقوق وواجبات، على الطرفين أي الدول للمواطن والمواطن، الى الدولة ونرى الديمقراطية اصبح شعار عند السياسيين، في العراق وهذا قمت التجاهل والنيل من حقوق المواطنين .

اليوم السياسيون في العراق يرفعون شعار براق وهو الديمقراطية، وحقوق أبناء الشعب لمكاسب شخصية وفي فترة كن تكون انتخابات، أو في فترة يحتاجها السياسي من اجل الحصول على مكاسب يطمح، اليها ذلك السياسي وهذا قمة النفاق والكذب .

لقد تعمد هؤلاء السياسيون الذي يتاجرون بهذه الكلمات، ويستغلون بساطة أبناء هذا الشعب بأنه يحقق مكاسبهم التي يطمحون بها، من الحصول على مناصب في هذه الدولة التي تنقل السياسيين، من حال الى حال لقد أصبحت السياسة في العراق عبارة عن تجارة، عنده هؤلاء الذين يلعبون بمقدرات هذا الشعب المظلوم .

إن الوعي السياسي هو ادراك الفرد لواقع مجتمعه ومحيطه، الإقليمي والدولي ومعرفة طبيعة الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية، التي تحيط به وكذلك معرفة القوى في صناعة القرار وطنياً وعالمياً، والوعي السياسي هو طريق الفرد لمعرفة حقوقه وواجباته، في كل الأنظمة الديمقراطية أو الشمولية والمجتمعات التي تنوي، التحول من نظام الدكتاتوري الى النظام الديمقراطي .

لقد شهد العراق تطورات ومتغيرات متسارعة في منظومة القيم، وتلك التغيرات طالت جميع نواحي الحياة لتؤكد ضرورة متابعة مجريات، وتغيرات الحياة اليومية ومدى تأثيرها على المشهد السياسي، بشكل خاص وما يتطلبه ذلك مزيد من التعديل والتطوير في، منظومة الفكر البشري و أعادة أنتاج الوعي السياسي .

إن مفهوم الديمقراطية في العراق مفهوم غائم وغير واضح بسبب، عدم توفير أسس ومستلزمات البناء الديمقراطية لان التحول والبناء، الديمقراطي يتطلب تنسيق ثقافي وسياسي في أنماط السلوك والعلاقات، بين الدولة والمجتمع وبين مختلف القوى السياسية والاجتماعية وبين الأفراد والجماعات .

والديمقراطية ليس فقط مجموعة من الأفكار والمبادىْ تكتب، في نص الدستور وإنما هي ممارسة وسلوك مجتمع متكامل لتلك الأفكار و المبادى والحقوق .

اليوم العراق يعاني منه هو شعر فقط بل استغلال باسم الديمقراطية، التي اتخذها السياسيون شعار لهم وتستر على جرائمهم بحق أبناء، هذا الشعب الذي ضحى بنفسه سابقاً ويضحي اليوم ضد داعش، لا من اجل شي بل من اجل الحفاظ عن العراق والمقدسات والحفاظ، عنكم أيها السياسيون وماذا نرى منكم أيها السياسيون، انتم مترفون وأبناء الشعب يعاني نقص في كل متطلبات الحياة الكريمة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك