المقالات

الخير لا يُستأجر 

2387 2019-02-11

سامر الساعدي 


لم يسعفني البحث في معاجم الخير وافعاله واشكاله من الاولين الاولياء الصالحين ، لكن فكرت في ان اكتب عن الخير واسعاف الفقراء والمحتاجين ، فالحكام كلهم يملكون المال الذي بحوزتهم من قوت الشعب ،الذي هو حق ليس لهم وانما هم مأتمنون عليه ، لكن الخيانة المهنية التي سلكوها هم وخدمهم ، اطاحوا بالاسس والقيم واستحوذت عليهم سلطة المال وشرعوا لهم ما حرم عليهم واستباحوا قوت الشعب. بالظلم والتعسف ولم تأتي لحظة ندم او ساعة افاقةً من ( البنج) الذي هم غائبون فيه، غلبهم السبات ولم يصحوا صباحاً فيه خير وانما افترشوا الليل فساداً، كان الاجدر بهم ان ييذلوا من العطاء والسخاء الذي بحوزتهم الى الشعب ، واذكر مثلا في احدى القرى وفي يوم من الايام كان لبعض التجار في بلدة ً مالاً وفيرا ،فكانوا يشترون المواد الاولية من الاسواق بالاموال السحت الذي يملكوه ، ويحتكرون البضاعة حتى يسيطروا على الاسعار ومن ثم تنفذ البضاعة .يتم طرح ما اشتروه من الاسواق ليبعوه باضغاف الى الناس حتى يربحوا اضعاف من الاحتكار الهمجي ، ومن ثم يتم فتح مكاتب ليجبروا الناس في الوقوف بالطابور لتوزيع المعونات المالية على الفقراء ، حتى يعلوا اشخاصهم واسمائهم ومكانتم لكي يرضى الناس عنهم ، ما اسرع اليوم بلامس ياحكام الاحتكار اما صحت ضمائركم بتوفير نسمة هواء باردة في صيف لهاب، او قطرات نفط في برد قارص افضل من ان يوزع النفط على بقية الدول والمكونات ، او توفير خدمات في ضل ضرائب جائرة ظالمة ، او توفير ماء صالح للشرب او توفير سكن امن او عدم العبث بمقدرات الشعب ، 
عشنا اربع سنوات عجاف لم يشهدها يوسف ولا ايوب قل صبرنا وابتلعتنا الحيتان الكبيره، ومررنا في غياهب الجب بعصبة من البشوات والجنرالات ، غلبهم حب المال والاسوار المغلقة والسيارات المصفحة ، وبعد انتظار طويل عدنا مكسورين مهزومين ووقفنا في طريق مسدود وابواب موصودة ، تحيطها قضبان الهم والحزن والوعود والاكاذيب،
طالت السنين ومضت ونحن بانتظار المخلص الرجل الصالح ، الذي لديه الكتاب المقدس الذي لا يفارق صغيرةً ولا كبيرةً الا واحصاحها ، 
ويوجد في ذلك الكتاب شكوى الفقراء والمظلومين والمحرومين فلابد يأتي يوم الحساب الذي هم في غفلة منه ، 
وتعلوا صيحات الانتقام من الظالمين والمترفين وان يستخلف الارض العباد الصالحين ،

والكل ينادي باصوات جهورةً

اطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت لان الخير فيها باق ...
ولا تطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الشح فيها باق..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك