المقالات

الطائفية بيت عزاء التماسيح

2894 2018-11-16

قحطان قطن الفتلاوي

 

دموع التماسيح أو التعاطف السطحي الظاهري النفاقي الانتهازي، هو مصطلح يصف المشاعر الكاذبة تجاه أمر ما مثل تظاهر، المنافق بالبكاء على حزن أو مصيبة وهو الحقيقة، لا يشعر بالحزن وعديم المشاعر والأحاسيس .

يقول أهل الاختصاص إن التماسيح تستخدم أسلوب، النحيب والبكاء أحيانا لكي يستدرج فريستها ومن هنا، جاء وصف دموع التماسيح لانها دموع كاذبة ووهميه، وأصبح مصطلح نفسي يصف مدعين البكاء والمنافقين .

التفسير العلمي لدموع التماسيح عندما يستحضرها للانقضاض، على فريسته لدية طاقة هائلة ولأن جلده خالي من غدد تعرق، فان عرقه يخرج من مكان واحد وهو عينه وتزداد كمية، الدموع عنده هذا الحيوان عندما ينقض على فريسته ويأكلها.

دموع التماسيح الحيوانية حالة طبيعية تكونيه أما دموع التماسيح البشرية، فهي حالة نفاقية تعبر عن تعاطف سطحي مصلحي انتهازي والغريب، في الأمر ثمة اشتراك بين الجنسين وهو أن تدفق الدموع، منها بغزارة يكون حينما ينقضان على الفريسة ويباشران بأكلها، ولكن لم تذكر الدراسات العلمية أن التماسيح تستمر، في البكاء على فريستها بعد أن تلتهمها وتصبح في خبر كان .

التماسيح في العراق فإنها تذرف دموعها وتظهر، تعاطفها النفاقي على فريستها بعد أن قضمتها، اما السياسيين لهم أجندات شخصية وفريستهم هو نهب، أموال الشعب وانشاء ثروة ضمان لهم خارج البلاد .

السياسيون اليوم يمتلكون دموع تماسيح متعددة الأنواع، والمخارج فتارة تكون على شكل قطرات صفراء، تذرفها من عيونها التي لا تبصر إلا صور مصالحها، وأجنداتها الشخصية وتارة تكون على شكل خطابات رنانة، لتحريك الناس وتأجيجهم واستقطابهم، وتارة تكون على شكل مواقف تجاه احداث مفبركة مدبرة، و ما تزال الطائفية هو بيت العزاء الذي تقيم فيه التماسيح، مراسيم البكاء النفاقي والتعاطف والتأجيج، النفعي والفريسة من هو الوطن والمواطن .

أكثر التماسيح هم السياسيين في العراق لأنهم تناسوا، حقوق الشعب وذهبوا إلى مصالحهم الشخصية، ورغباتهم لقد قصروا في واجبهم اتجاه الوطن والمواطن، مما أضعف قوتنا وجعلنا طعما سهل لداعش، والدول الداعمة له قد ساعد الاختلاف بين السياسيين، في جعل تدخلات في شؤون البلاد الداخلية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك