المقالات

الانهيار أساسه مؤسسات الدولة ....

2732 2018-10-30

زيد الحسن 
رسم المهندس المعماري خارطة لبيت ، اجاد التخطيط ولم يغفل عن وضع لمسات الجمال لواجهته ، واخذ بنظر الاعتبار عامل وقت الانجاز ، والتقليل من الكلفة المالية ، حتى تحولت قطعة الارض البور الى قصر يسر عيون الناظرين .
اصبح العراق اليوم أرض بور تحوم فوق سمائه الغربان وينعق البوم ، انهيار تام في كل مفاصل الدولة ومن كل النواحي ، وعلاجات لمشاكل المواطن اصبحت في خبر كان .
كل جام غضبنا رميناه بعاتق الاحزاب والكتل السياسية وبوجه رموز من استلموا زمام السلطة ، لكن ماذا عنا نحن كشعب ؟ من موظفين الى كسبة من شباب وشيوخ ورجال ونساء ؟ ماهو دورنا في بناء بلدنا ، وضع الايادي على الخدود وانتظار المعجزة والاصلاح من سياسيو العراق لن يأتي لنا بحل ، انتظار وعود خاوية من افواه جائعة لجمع الثروات من عطاشى للمال الحرام لن يصنع لنا مستقبل ، المستقبل نحن صناعه بارادتنا وبثقافتنا و وعينا وبحسنا الوطني ، اليوم لا ادعوا لشن حرب او مظاهرات او تخريب ، اليوم ادعوا لمحاولة البناء الداخلي لمؤسسات الدولة التي انهارت بسبب انجراف رموزها نحو هاوية الفساد .
نريد باقي طاقم المؤسسات ان يصحى ويعاود النهوض والعمل ، نريد البدء بثورة اصلاح داخلي لجميع مؤسسات دولتنا ، ورفض كل التصرفات والاعمال المشبوهة وركلها خارج حدود الضمير .
من المعيب ان ننتظر من اربعه عشر شخص ان يمنعونا من التجاوز على الارصفة والساحات ، من ان يمنعونا من اخذ الرشاوي ، ننتظر ان يحاسبونا في اداء واجباتنا الوظيفية ، ننتظرهم ليرشدونا وكأننا اطفال نحتاج الحزم والعقوبة والثواب .
اعتقد ان هذا مهين لنا كشعب واعي ومثقف ، علينا نحن السير بهذه الاحزاب والكتل الى طريق الاصلاح والتعمير .
مؤسستنا القضائية ما الذي اصابكم ؟ انتم سادة السلطات وانتم اساس العدل ، ايعقل ان تنجرفوا هذا الانجراف نحوا المصالح الشخصية وتساهموا في تهديم البلد ، عليكم العمل اليوم ومساندة شعبكم المظلوم عسى ان يرحمنا ويرحمكم الله بما فعلتموه بنا ، أنتم اول مؤسسة عليها اعادة حساباتها من جديد وطرد كل فاسد وخائن .
ندائنا اليوم لاصلاح أنفسنا ، نخاطب روحنا الوطنية التي مزقها ظلم ساستنا ، هذه الروح لن تموت هي جريحة وحانقة وغاضبة لكنها تشبه الياسمين .
عشق الاوطان ما بعده عشق ، دعونا نعشق وطننا وهو يستحق العشق ، ليس من اجلنا فقط بل من اجل ابناءنا والاحفاد .
الشعب اليوم هو ذاك المهندس المعمار ، الذي يرسم بحرفة ودقة مستقبل ابنائه ويحيل الارض جنة ونحن كشعب اجمل وانقى معماري الدنيا ، فلنجعل الكفوف الخشنة ترسم لنا المستقبل بعيداً عن كيد الحاقدين والله سيبارك لنا مسعانا ان شاء الله . 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك