المقالات

سياسيو الصدفة و مغارة علي بابا

2457 2018-09-13

قحطان قطن

علي بابا و الاربعون لصا إحدى أشهر القصص والشخصيات، ذات الملامح الشرقية وهي إحدى القصص الخيالية، المعروفة التي الهمت الكتاب والفنانين في أنحاء العالم، تدور احداث القصة حول حطاب عربي بسيط هو علي بابا، يسمع بالصدفة كلمة السر التي تفتح باب المغارة التي يخبىء، بها عصابة لصوص كنوزهم وبفضل كلمه السر افتح، ياسمسم يتمكن علي بابا من الحصول على الكنوز المخبأة في المغارة .

لكن بعد فترة قصيرة علم اللصوص بمكانه من خلال جاره، الحاسد الذي احس به وقرر الذهاب إلى بيته لقتله واسترجاع، الكنوز لولا فطانة زوجته مرجانه وأرسل اللصوص، جاسوساً ليعرفوا بيت علي بابا ويضعوا عليه علامة لكي، يذهبوا إليه في الليل لقتله فقامت زوجته مرجانه بمسح العلامة، التي وضعها الجاسوس ووضعتها على باب الجار السيىء، وذهب اللصوص وقتلو الجار ولم يقتلو علي بابا .

ما أشبه هذه القصة بما يجري في العراق، لكن كان اللصوص 40 لصاً في الماضي اليوم نملك 325 لصاً، سياسيون العراق النسخة المطابقة لما، جرى في السابق لان يمثل العراق لهم مغارة وهم يغرفون، منها نراهم منشغلون في تأمين أنفسهم فقط كما نراهم منشغلون، بتشريع القوانين التي تصب بمصلحتهم الشخصيه .

يقوم هؤلاء بهدر أموال الشعب من خلال التمتع بالسيارات المصفحة، و الايفادات الى هنا وهناك دون الفائدة أن السياسيون لا ينتمون إلى العراق بصله بل جاء من اجل المكاسب والدليل، أنهم لا يراعون حقوق المواطنين لقد قطع السياسيون عهد على أنفسهم، ان يكون ولائهم الى العراق ونجد بعضهم غير ذلك .

اليوم العراق ليس يسرق فحسب بل أبنائه، يقتلون وهنا سؤال ماهو ذنبهم ومن المسبب ؟

السياسيون هم السبب في تلك المجازر التي تحصل في العراق، سياسة فاشلة وحقوق ضائعة في هذا البلد وهنا موقف اخر، عمد السياسيون على تأجيج الموقف منذ اندلاع، ساحات ما سموها الاعتصام وعدم احتواء الموقف، فهنا بدأ الإرهاب يثبت قواعده الأساسية في، تلك المناطق حيث وجد عقول غسلت من خلال السياسة الفاشلة .

اليوم السياسيون اقرحوا قلوبنا بتصرفاتهم السيئة وعدم تحمل المسؤولة الملقاة على عاتقهم، أبناء العراق نادمون على انتخاب هؤلاء الفاشلون الغادرون الذي لا يهتمون، بمعاناة المواطنين ما هكذا السياسيون بل هو الذي يلبي رغبات جمهوره و ينصفه .

أبناء العراق عازمون على ابدالهم في اقرب انتخابات، واختيار الأفضل وأن يكون عراقي الجنسية اولاً ويكون ولائهم، للعراق لا لدولة أخرى وليكون شعارنا التغير، لقد سئمنا هذه الوجوه وعرفنا كيف يفكرون، وعرفنا تطلعاتهم وليكون شعارنا التغير وبالشباب نستجير.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك