المقالات

ترامب  يركب سيارة سايبة..!

6838 2018-08-14

زيد الحسن

قرارات السيد ترامب هذه الفترة صارمة، واصبح طابع العدوانية ضد الشعوب لايعرف الرحمة، ترامب وضع خطة في رإسه ولن يتنازل عنها، فقد اصبحت كل افكاره هتلرية الاهداف، يرمون الى ترويض الحكام وتجويع الشعوب.

 الملفت للنظر، والذي يدعوا الى الاستغراب ايضا، ان بعض الدول المسلمة تأيده في كل مايفعله.

سيد ترامب أنا ادعوك الى نزهة بسيارتي (السايبة)، نتجول في شوارع بغداد.

لاتقلق عزيزي ترامب..لن تتعطل سيارتي، وان تعطلت فأن تصليحها لن يكلف الكثير،هي اقتصادية من كل النواحي، وربما هي ستر للفقير، الذي لايستطيع مجارات السيارات الامريكية فارعة الرفاهية.

مارأيك سيد ترامب ان نذهب للتسوق؟! الطماطم والخضار وكل مايسد رمق الفقير مستورد من ايران، وبازهد الاثمان.

هل اوصاك صغيرك الاشقر على لعبة؟ لاتنزعج الالعاب ايضا متوفرة وبكثرة.

سيد ترامب؛ آلتكم الحربية دمرت كل بنيتنا التحتية، بما فيها المصانع والمعامل، والجسور، واوامرك السابقة للبعض ببناء السدود لقطع الماء قد نفذت.

تصحرت ارض العراق،زراعة ( الشلب ) اصبحت محظورة، حالها حال زراعة ( الحشيشة )، بل العقوبات على من يزرع ( الشلب ) قاسية وتصل الى الاعدام بتهمة خيانة الوطن ؟!

اعذرني لن تصل سيارتي الى نخيل البصرة، وبالمناسبة لم يعد هناك نخيل، لقد تم تجريف بساتينه بالكامل!

وربما لهم عذر مقبول، فأن التمور تدخل بصناعة الخمور!

وكما تعلن ان ساستنا من رجالات الدين، ولايقبلوا ان يكون العراقي شارباً للخمر! فقطعوا دابر الامر من رأسه، وهوت قامات نخلنا بعيون باكية، بكتها الارض، ولم تنزل الرحمة بقلب قاتلها.

سيد ترامب هناك من يود ان يحدثك؛ إنه هذا الشاب الواقف في ساحة التحرير.

سيد ترامب؛ آلم تقل لنا انك جئت محرراً لا محتل؟! وأنك راعِ للديمقراطية، وأنك تشعر بما تعانيه الشعوب من ظلم بسبب حكامها؟!

فهل هذا ما وعدتنا به؟! تسلط وتدمير ومحاربة في كل شيء..وحتى البلدان التي ساعدت العراق لم تستثنيها قراراتك الحمقاء.

سيد ترامب فلنكمل نزهتنا ونذهب بعيداً عنه،

وصلنا يا سيد ترامب الى المنطقة الخضراء؛ انظر الى روعتها، فمن شدة جمالها لم يغادرها سكانها منذ خمسة عشر سنة، بل انهم ينون البقاء فيها الى يوم يبعثون!

انت من جلبتهم لنا! هم ادوات العابك الشريرة؛ يطبقون ماتريده قبل ان يرتد لك بصرك، فلا تقلق عليهم ولاتوصيهم الحرص!

انزل، انزل الان من سيارتي،فهي لايشرفها ان تكون راكباً فيها، وهي من صنع ايران، مخصصة للفقراء امثالي،وطالتها يد عقوباتك، وحاربها انصارك، ولن اعيدك من حيث أتيت، بل ساتركك في الخضراء تناغي اقزامك، وتملي عليهم القادم، ولن نشك للحظة واحدة أن (السايبة) اشرف منك.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك