المقالات

العراق و"همبلات" ترامب..!

2339 2017-05-21

قاسم العجرش qasim_200@yahoo.com

    في عام 2011 ؛ قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، وهو احد ابرز أقطاب الصهيونية العالمية, في حديث لصحيفة ديلي سكيب الأمريكية, أن طبول الحرب تدق الآن في الشرق الأوسط وبقوة؛ ومن لا يسمعها فهو بكل تأكيد أصم.

    في ذلك الحديث كشف كيسنجر؛عن خطة أمريكية ترمي إلى تولي زمام الأمور، في سبع دول في الشرق الأوسط، نظرا لأهميتها الإستراتيجية واحتوائها على البترول. وموارد اقتصادية أخرى، وإذا سارت الأمور كما ينبغي، سيكون نصف الشرق الأوسط لإسرائيل.

    كيسنجر في حديثه قال: لقد تلقى شبابنا في أمريكا والغرب، تدريبا جيدا في القتال خلال العقد الماضي، وعندما يتلقون الأوامر للخروج إلى الشوارع، ومحاربة تلك "الذقون المجنونة" حسب تعبيره, فسوف يطيعون الأوامر ويحولونهم إلى رماد.

   أردف كيسنجر: بعدها نبنى مجتمعا عالميا جديدا، لن يكون إلا لقوة واحدة وحكومة واحدة، هي الحكومة العالمية "السوبر باور"، قائلاً :حلمت كثيرا بهذه اللحظة التاريخية، وأضاف؛ لم يبق إلا خطوة واحدة وهى ضرب إيران، وعندما تتحرك الصين وروسيا من غفوتيهما، سيكون الانفجار والحرب الكبرى، التي لن تنتصر فيها سوى قوة واحدة هي إسرائيل وأميركا، وسيكون على إسرائيل؛ القتال بما أوتيت من قوة وسلاح، لقتل أكبر عدد ممكن من العرب، واحتلال نصف الشرق الأوسط.

   في حديثه تمنى كيسنجر؛ أن إيران ستكون المسمار الأخير، في النعش الذي تجهزه أمريكا وإسرائيل، لكل من إيران وروسيا، بعد أن تم منحهما الفرصة للتعافي والإحساس الزائف بالقوة.

   بعد أن ارعبهم بـ"همبلاته"؛ لمدة مائة يوم من حكمه، يمثل اليوم في مملكة الشر السعودية، الأذلاء من رؤساء وملوك وأمراء، 50 بلدا مسلما وعربيا، بين يدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقدمين فروض الطاعة والبيعة.

   ليس بين هلمة الخزي هذه، طبعا الرئيس الإيراني؛ الذي خاضت بلاده الجمعة الفائتة، غمار تجربة إنتخابات رئاسية ديمقراطية فريدة، لم يخض مثلها أي من بلدان العار الـ 50، وهي تجربة بنيت بتؤدة، كان هدفها الأول والأخير؛ أيران قوية مؤثرة وفاعلة، ولكن بلا "همبلات"..!

   كلام قبل السلام: كنا نتمنى أن يبقى العراق عزيزا شامخا، وأن لا يشارك رئيسه بقمة ترامب مع العربان، وغيرهم من أتباع الريال السعودي، وإذا وجد حرجا كان بإمكانه؛ أن يتذرع بإنشغاله بمعركة بلاده ضد الإرهاب الداعشي، الذي أوجده التحالف الأمريكي السعودي في بلاده..أليس ذلك كان أجدى وأنفع؟!

   سلام.. 

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك