المقالات

الشرق الاوسط ما بعد الحرب على داعش

3800 2016-11-24

صادق القيم
باتت الامور اكثر وضوح أن معركة الموصل مسئلة وقت، وإن تنظيم داعش دقت ساعة نهايته، لكن ما لم يتضح لحد الان ما هوه مصير العراق والشرق الاوسط، بعد انتهاء فصل داعش من هذه الرواية، ماذا سيحل بنا في الفصل القادم.
قبل أن نشرع بانتهاء داعش علينا ان نفهم متى تنتهي داعش، في هذه الايام الاخيره لاوباما أم في زمن حكم ترامب، أذا أستطاع اوباما القضاء على داعش فسوف يبحث ترامب عن شماعة جديده له، أما اذا وصل الموضوع الى فترة حكمه ستكون الذريعه لدخوله الشرق الاوسط.

ذكر ترامب في أحد تصريحاته في ولاية "كورلينيا الشمالية"، أنه مستعد لغزو العراق وسوريا اذا ما لزم الامر، وذكر أيضا أن أهم طرق السيطرة على داعش وانهائه، هو السيطرة على مصادر دعمة الذي يعتقد هوه أن ريعها الاساسي يعتمد على النفط.

داعش في طريقها للفناء في كلتا الحالتين، لكن أصبح بديهي عند الموطن العراقي والشرق الاوسط، أن أمريكا تخلق الأسباب كي تضع يدها على مقدرات الشعوب، أذا أنتهى داعش ما هي الوسيلة الجديدة التي ستكون ورقتهم الرابحة، ضد حكوماتنا وشعوبنا أقصد دول الشرق الاوسط ككل.
التخوف في هذا الشأن ملموس عند الشعب العراقي، حيث أصبح الموضوع من الامور المسلم بها، لكن ما هو الحل، هل الدخول أو تفعيل المعاهدات مع امريكا طبعا امنية وتجارية، أو الدخول بمعاهدات مع دول اخرى من المعسكر الشرقي.
المشروع الامريكي في الشرق الاوسط والعراق خصوصا، هناك الكثير من التصريحات التي أجراها، الرئيس الجديد ترامب حول ايران، حيث هدد بتدمير الاتفاق النووي، الذي أعتبرة الذريعة لحصول ايران الراعي الاول للارهاب حسب قولة على السلاح النووي.
الشأن السوري، ذكر ترامب أن بقاء الأسد خير من رحيلة، مع ذكره أن الأسد رجل سيء، وذكر أيضا يجب فسح المجال لروسيا، لحل الامور مع تنضيم الدولة في سوريا، كي تستهلك نفسها كما فعلنا نحن، أما مايخص فلسطين كان رأي ترامب، أن يعترف بالقدس عاصمة أبدية لأسرائيل ولا وجود لدولة فلسطين ابدأ.
تخبط ترامب وكثرة التصريحات النارية من جهة، ومحاولتة تجنب الدخول المباشر بالحرب كي لا تستنزف امريكا من جهة اخرا، تدل على أن ترامب سيستخدم اسلوب الديمقراطين هذه المره ويعتمد على شرطي المنطقة.

أخيرا الحكومة الامريكية يعرف عنها حكومة تعتمد على التخطيط الستراتيجي، أي لا تسير الامور بعفوية أو بالصدفة، أنما كل شيء مخطط له، وهناك خطط بديلة للامور الطارئة، فلا شك ابدا ان امريكا تخطط لشيء كبير مع زخم التهديدات الكبيرة من الرئيس الامريكي حول المنطقة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك