المقالات

دموع في عيون وقحة

2882 2016-07-03

بسمه تعالى

 في بلد لا نتنفس فيه الا الالم ولانزفر فيه الا الحسرة باتت عيوننا ترقب شفاه مرجعيتنا ترى متى يأذن بالجهاد والدفاع عن كرامتنا المهدورة ؟ هل تبقى في الذاكرة صورة جندينا وهو معتدي ! اعتدى على جاره المسلم وسرق الاخر وقتل اخاه في الانتفاضة وهل يبقى اللون الزيتوني اللون الملازم للمأسي والاهات , تساؤلات عاشت في دواخل تحترم وتتيقن ان للمرجعية هي صاحبة الرؤيا الاوضح ولو كان ضد ما نتصور من انه الافضل .

وصرحت المرجعية بالجهاد الكفائي وبرقت عيون المنتظرين لهذا اليوم وشكلت الطوابير المشاركة في دفاع العراق المقدس ضد دواعش لا اراهم الا نسخة حديثة لبعث طالما استحق القتل بعث لم يجلب للوطن الا العار والدمار . اليوم تنعق الغربان ويتحجج المتقاعس ووو ... مما يثيردهشة العقلاء أحقا ان ثمة من يجد ان للحشد الشعبي وللدفاع المقدس عدم جدوى او محرقة لابنائنا الذين لم يبقى من محرقة صدام منهم الا القليل أو يتوقع انهم منحازون أو ....

لهم أقول ....

كمواطنة عراقية غصت بألم الخضوع والسكوت عن الظلم في ما مضى حتى باتت لا تفخر بعراقيتها ولا رجال بلدها الذين لم ترى منهم تغيير يذكر او حق ينصر , اليوم أشعر بزهو وفخر لا يسعفني الوقت لسرده فهم يمهدون الطريق ونحن نبني انفس في همة عالية وأمل مشرق بل ولا اجد موجبا للرد عليهم كي لا تتنغص فرحتنا و همتنا.

سينغصون فرحتنا ارى ذلك جليا وبشتى الحجج وممن نتوقع منهم ذلك وممن لم نتوقع ! فالامر مرهون بالتوفيق وفي لقمة الحلال الطاهرة التي استقرت في الابدان ورغم اننا على يقين من ان ردودهم غير انسانية وستطال الابرياء كما حصل في تفجير الكرادة مساء امس غير اننا نبقى نعتز بان الحق صار له خندق وعلى كل الاصعدة ولن ننتظر راحة بال واعمار بل واجبنا الحفاظ على روحية ايجابينة ناظرة لرب كريم اشترط على عبده ان يتغير كي يغير حاله .

وانتظروا الدموع التي ستذرف من العيون الوقحة وياليتهم يكونوا عونا ولو اجتماعيا غير ان لا توفيق لهم ولا دور الا الاذى وترقبوهم ما بعد شهر الطاعة ماذا سيعملون ! الانكسار او اليأس هو الوتر الذي سيعزفون عليه اين البناء ؟اين الاعمار ؟ أين النقود ؟ يتسائلون وهم من تسببوا في  ضياع الفرص  تلو الفرص والان لم يبقى لنا سوى الوطن والعرض لنحميه وكل ما سواه يؤجل فلن نسمح لهم باحباط الهمة 

اللهم انصرنا واهدنا لما تحب وترضى وارحم شهدائنا وشافي مرضانا  

وشكرا لرجال لولاهم ما احييت ليل قدر في امن وامان نسأل الله لهم النصر والتوفيق.

المهندسة بغداد

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك