المقالات

بفضل المهلكة اليمن لم يعد سعيداً !...

1787 2016-04-01

درسٌ في ستينات القرن الماضي، في منهج كتاب القراءة إسمهُ "اليمن السعيد"، الذي لم يعد سعيداً بفعل مملكة آل سعود، التي شنّتْ حرباً عليها بذريعة الشرعية، وجعلت جعلت اليمن خراباً جرّاء غارات التحالف المشؤوم، كان من المفروض مساعدتهم وليس قتلهم!. الشرعية المفقوودة التي يتكلم بها هؤلاء الرعاع، الذين لا يملكون ذرة من الإنسانية، ويقصدون بها إرجاع هادي الفاقد للشرعية، كونه مستقيل والمستقيل لا يمكن أن يمثل الشرعية !.

عاصفة الحزم التي تمر عليها الذكرى السنوية الأولى، من غير تحقق أيّ شيء يذكر من الإنتصارات المزعومة، سواء على الصعيد السياسين أو العسكري، سوى الخسائر المتكررة للجانب الباغي، والعجيب في الأمر لهاث الدول المُنْظَوية بهذا التحالف المشؤوم خلف الدولار! من قوت شعب نجد والحجاز "مملكة الشر"، وما حققه الحوثيون على أرض المعركة أخذ أبعاداً، لا يمكن للاعلام المضلل التي تقوده قناة الحدث تغييبه! لان هنالك قنوات أخرى تنقل الحقيقة كما هي بالصوت والصورة، وها هي الخسائر تلوها خيبات وذل تحت نيران الجيش اليمني، وفصائل المقاومة التي أذاقتهم أنواع الهزائم، سيما وأنه لم يستعمل كل مكامن القوة، مثل الصواريخ بعيدة المدى وطائراته المقاتلة، ومعروف من يدير سماء المعركة، إنه الجانب الأمريكي الذي يحمي عرش آل سعود! .

أوصى نبي الرحمة "محمد" صلوات ربي وسلامه عليه بالجارن وضن كثير من الصحابة أنه سيرث جارهُ، وها هي مملكة الشر تضرب كل القوانين الإنسانية والفطرية عرض الحائط، ناهيك عن الإسلامية، التي توصي بالجار، بل تتعدى ذلك وتقصفهم بكل أنواع العتاد، الذي أصبح شعب اليمن حقل تجارب للسلاح الأمريكي، وباقي الدول الصانعة التي تتعامل معها مملكة آل سعود .

إصرار سلمان وحاشيته على المضي، بما يسمى عاصفة الحزم، وصمت الأمم المتحدة عن جرائمه يبعث على الحيرة! وتفجير إنتحاري واحد في بروكسل، أقام الدنيا ولم يقعدها، بل رفع الدول علم بلجيكا تضامناُ معها، ومنها مملكة الشر في السعودية! وينسون ويتناسون كيف تتم إبادة الأطفال والنساء والكهول ومعاناتهم في اليمن، بل وصل الأمر أبعد من ذلك، وهو منع المساعدات الطبية والغذائية من الوصول اليهم! .

من لا يعرف لماذا شُنّتْ هذه الحرب! عليه مشاهدة مرشح الرئاسة الأمريكية "دونالد ترامب"، الذي يشرح أبعاد هذه الهجمة الشرسة ضد الشعب اليمني، إنه النفط! الذي يقبع في جوف أرض اليمن، والإحتياطي الكبير الذي لا يُعْرَفْ حجمه، وسيل لعاب حكام المملكة بضم الأراضي، كما تم الإستيلاء على محافظتين سابقاً! التي تحوي هذه الكميات الكبيرة، مقابل إبقاء أسعار النفط واطية، تقابلها الحماية الامريكية لحكام المملكة! .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك