المقالات

الكرة الشهيدة، وصرخة نملة...

1995 2016-03-31

جريمة أخرى تضاف لسجل داعش الدموي، شباب بعمر الزهور لا يشغل بالهم فساد الساسة وباقي هموم السياسة، اجتمعوا محاولين نسيان المصائب المتعاقبة التي مرت ببلدهم، فوجد فيهم تنظيم الذل والعار فرصة سهلة لزيادة معنويات شياطينه، بعد الانتصارات المتتالية لقواتنا الأمنية البطلة ومتطوعي المرجعية.

أرسل أبن زنا ليسرق ابتسامات الصبية، ففجر نفسه وسط جمع من الفرق الشعبية ولم يبق فيهم ألا كرة مضرجة بالدماء، ففي أرض السواد الفرح ممنوع ولا أمل للشباب.

لم يكن هذا التفجير الأول، فمنذ سقوط الطاغية نفذت مئات العمليات الإرهابية في العراق راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء، وبعد تدنيس جرذان داعش لجزء كبير من ارض العراق، ارتكبوا جرائم يندى لها الجبين لم يذكر التاريخ بين طياته ما يماثلها، فبادوا القرى، وأحرقوا الأحياء، وقطعوا الأطراف، واغتصبوا وسبوا الحرائر حتى أعادوا سوق الرقيق، ولم نسمع كلمة استنكار.

أكانت صرخاتنا كصرخة نملة نحتاج إلى من عُلم منطق الطير كي يفهمها لبقية العالم؟ أم هنالك مآرب أخرى كانت أهم من دماء العراق وأهله؟
قد يكون السبب تزامن انفجار بابل مع انفجار بروكسل، أم أنها خطة جديدة لأمريكا خاصة بعد أن هبت رياح الإصلاح محاولة أبعاد سفن الفساد عن خيرات العراق، أسئلة كثيرة تشير أجوبتها الى مستقبل مجهول، والسؤال المهم هل ستجلب الكرة الشهيدة السلام ثانية الى ارض العراق؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك