المقالات

الامارات من الدعارة الى السياسة

3552 2016-02-28

لا يمكن لاي منصف ان ينكر ان الامارات المتحدة تمكنت وخلال فترة وجيزة من تحقيق طفرات كبيرة في واقعها الخدمي والاقتصادي والترفيهي،حتى ان الاماراتيين في الفترة الاخيرة نصبوا امراة لتكون وزيرة لقياس معدل السعادة في المجتمع الاماراتي البدوي الى وقت قريب.

وتطور الامارات لم يكن من باب التسليح ولا من باب الصناعات الالكترونية ولا من باب غزو الفضاء انما حدث كل ما حدث من بوابة الاستقرار الامني والسياسي والمجتمعي ومن باب تفعيل الاستثمار وجلب رؤوس الاموال بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة.

ان افضل ما حققته الامارات طوال السنوات السابقة وحصلت من خلاله على المركز الاول في العالم هي انها المستورد والمستهلك الاول في العالم للويسكي الفاخر بعد ان تفوقت على باريس ولياليها الحمراء.الحصول على المركز الاول في توفير مواخير الويسكي في البروج والفنادق والشقق الفاخرة المشيدة جعل من الامارات مركزا متميزا في استقطاب عاهرات العالم ومن كل الجنسيات" العربية والاوربية واللاتينية والامريكية مع افضلية للمغربيات والروسيات والاوكرانيات والسويديات لان لهن مواصفات جسدية خارقة وخبرة متراكمة اكتشفها شيوخ الامارات قبل اكثر من عقد من السنين.

ومع ان شيوخ الامارات تنبهوا قبل فترة الى فوضى الدعارة فانهم قرروا ان يقننوا الدعارة ودخول الداعرات الى الامارات بطريقة منضبطة لان الجنس اصبح اكثر من الماء والهواء في امارات لم تكن تعرف نعومة العيش قبل اكثر من ثلاثين عاما.

ان الكل يعرف ان افضل ما يجيده حكام الامارات هو توفير المتعة الجنسية والحسية للوافدين والمقيمين من اجل حلب اموالهم واستنزاف طاقاتهم الجسدية وهم بهذا يمارسون الدعارة العلنية حتى وان كانت هذه الدعارة مؤطرة باطار مؤسساتي ،ايضا الاماراتيون نجحوا الى حد كبير في اقامة بطولات للصقور والكلاب والابل وللحمير وللاجساد العارية وهذه المسابقات هي افضل ما يعرفونه ويصلون اليه.

المفاجئة ان الاماراتيين بداوا يتحدثون عن السياسة وهم لم يغتسلوا بعد من قذارة عهرهم ولم يستفيقوا من تاثير الويسكي الفرنسي الذي تسبب لهم بلوثة في عقولهم حتى انهم لم يفرقوا بين الحشد الشعبي البطل وبين داعش الاجرامي.

ان الحقيقة التي لم يتوصل لها الاماراتيين وغيرهم من عربان الخليج حتى الان هي انه لولا الحشد الشعبي وفتوى المرجع السيستاني لكان امراء الخليج سبايا ملك اليمين لدى داعش يمارسون معهم ومع نسائهم جهاد النكاح. 

متى يعرف امراء الخليج شرف الرجولة حتى يضمنوا لانفسهم موقعا لا يمكن ان يصلوا اليه بتفاهاتهم وكذبهم وجبنهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك