المقالات

إستهداف المساجد وسيلة بعضهم لإذكاء الفتنة

1713 2016-01-27

الاستقراء الواقعي، لما مرت به الساحة الوطنية، بعد سقوط نظام البعث في العراق، واستذكار جميع الأحداث التي مرّت بتلك الفترة، وما لحق بها بعد ذلك، والوقوف على بعض المصاديق والشواهد، يعطي الصورة المكتملة والواضحة، عن المخطط الإقليمي والدولي، لإثارة نوازع الفتنة الطائفية.
اختلاف المكونات مع بعضها، على أسس عرقية ودينية، والعزف على الوتر الطائفي، مشروع ممنهج ومدروس لإذكاء الصراع الداخلي، وصولاً للمواجهات المسلحة، بين فئات المجتمع العراقي، هدف تروم تحقيقه غالبية الأنظمة العربية في المنطقة، لخلق أزمات وإرهصات وافتعال أسباب للتصادم، من خلال بعض الأعمال المرفوضة، والتي مورست لعقد من الزمن، فجاءت لخلط الأوراق وتحقيق المكاسب، لهذا الطرف أو ذاك.

في ظل تقدم قواتنا الأمنية والحشد الشعبي، والإنتصارات المتلاحقة التي سطرتها سواعدهم في سوح الجهاد، بمواجهة الإرهاب التكفيري، والتقدم باتجاه القضاء على هذه الجماعات الضالة، تتحرك بعض العناصر المشبوهه، للقيام باعمال هنا وهناك، بغية ارباك الأوضاع العامة، والتخفيف عن كاهل الدواعش، بعد الهزائم النكراء التي منيت بها هذه الفلول الإرهابية.

إستهداف المساجد محاولة إرجاع السينارو، والعودة لمربع العنف والإقتتال الطائفي، والعمل على إشعال فتيل الحرب الأهلية وقرع طبولها، فهنا تكمن النوايا الخبيثة، الساعية لبث الروح العدائية بين المجتمع، والتي يرقص على أنغامها طرباً، بعضهم ممن قضى وطراً من الحكم، اقترنت سنينه بالفساد والسرقة، أبان عقد من التفرد والدكتاتورية.

يبدو أن أعداء السلام ودعاة الفتنة، قد توحدت رؤاهم، في ارباك حالة الإستقرار بالعراق، والتلاقح الفكري والمشتركات بينهم، جعلتهم يوجهون سهام غدرهم، لجميع أبناء هذا الوطن، مستخدمين كل الوسائل لإذكاء الفتنة في البلد، وما حالات الخطف والقتل، واستهداف دور العبادة كتفجير المساجد، إلا أحد مصاديق هذه الهجمة الشرسة، التي تريد النيل من أمن البلاد وسلامة العباد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك