المقالات

"مضايا" ونظرة أمريكية بعين أخرى !...

1888 2016-01-15

النظر للجزء الفارغ من القدح هو نقص في عقلية المشاهد، والأرجح النظر للجزء المملوء منه إعتقاداً بأن عامل الوقت هو من سيحدد متى تُمْلا الكأس، وهو أفضل من البقاء بالنضر للجزء الفارغ منه، وما تعمله أمريكا بجعل العالم يسير بركب سياستها هو المطلوب بالوقت الحاضر! كونه برنامج مرسوم بدقة وفق تقبل العقلية العربية وتعاملها معه وهذا تحقق بفعل تبعية تلك الانظمة التي تتكل على السياسة الامريكية !.

إرتكبت المجاميع الإرهابية في الشرق الأوسط جرائم لم نعهدها من قبل خاصة في العراق وسوريا ولم نرى أو نسمع أن امريكا أنصفت القوات الحكومية في كلٍ من سوريا والعراق وتضع الارهابيين في خانة الملائكة وتقول انهم مواطنين بيد أن المطروح على الساحة هو أن الارهابيين من جنسيات مختلفة واصبح الشيشاني وغيرهم من الجماعات هم اهل البلد واهل البلد هم الغرباء وهذا شجع الارهابيين بالوفود لتلك للمناطق 
المنظمات التي تَدَّعِي الانسانية تحصي جرائم مزعومة قامت بها تلك القوات ولم تذكر أن هؤلاء الإرهابيين يستحقون تقطيع أجسادهم بل ونثرها في الشوارع لتكون عبرة لمن اعتبر جراء جرائمهم التي قاموا بها خلال المعارك وتكتفي بإدانة المدافعين وتجردهم من الإنسانية وتضعهم ضمن لوائح الإرهابيين وتفتري عليهم بأخبار كاذبة ملفقة من خلال قنواة مأجورة وهذا إنطلى على كثير من المتابعين وإنجَّرَ خلف ذلك الخطاب التحريضي وأنساق معهم !.

تقول أمريكا وفي أحد خطاباتها: بأنها ساعدت المعارضة في مدينة مضايا السورية، وأرسلت اليهم مساعدات عسكرية (أعتدة وذخائر)! بينما عجزت هذه الدولة العظيمة والقوية التي تستخدم أعلى وأقوى العلوم التكنلوجية، من إرسال أغذية وأدوية للمحاصرين ونجدتهم! اليس الأجدر ذكر الحقيقة وإتهام الإرهابيين بأنهم هم من يحاصر المدينة! وليس الجيش السوري الذي يسعى جاهداً بتحريرها وليس العكس كما يروج بالإعلام، فعليه يجب خروج تلك الجماعات من مضايا. 

أمريكا لم تتدخل طيلة الفترة المنصرمة، عندما كانت قبضة الارهابيين قوية على كل المدن التي سيطرت عليها الجماعات الإرهابية، وعندما بدأ الجيش العراقي والجيش السوري بتحقيق الإنتصارات تلو الأخرى، بدأ العفريت الأمريكي بالظهور! وخاصة في الجانب السوري عندما دخلت روسيا على الخط، وبدأت أمريكا وأعوانها بمد الإرهابيين ومساعدتهم قدر الإمكان ببقائهم على نفس القوة، بالسيطرة على الأماكن التي تحتلها، وتنقذهم مرات وتساعدهم بأخرى بواسطة الجانب التركي !.

الأمم المتحدة ذلك الكائن الصامت! إزاء الجرائم التي تقترفها جماعات مسلحة إرهابية، تابعة لدول عضو في الأمم المتحدة، وهي تعرف تماما من هي تلك الدول وما يجري على ساحتها، ولم نلمس أي شيء يمكنه أن يوقف تلك الإعتداءات المتكررة، لان الشعوب لا تريد الإعتراف بإسرائيل دولة، فهل ستصحوا يوماً وتقول كلمتها وتأخذ بحق المظلومين منهم بقرار أُممي كما فعلت سابقا مع صدام أبان تسعينات القرن الماضي ؟.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك