المقالات

العراقيون يذبحون طائرهم الاخضر

2684 2015-12-18

بناء دولة مؤسسات قوية وقادرة على تجاوز الاشكالات، وتهيئة الظروف المناسبة لاستعادة الدور الفاعل لها ضمن اطار المجتمع الدولي، مسؤولية تضامنية تقع على عاتق الجميع، ممن قبل التصدي واعلن عن دوره في مسيرة الاصلاح.

لكن ما يؤشر في الواقع العراقي الحاضر، هو وجود جهات وأصوات تتبنى دائماً مبدأ التسقيط والاستهداف، للجهات التي تقف في الطرف الاخر منها، لمجرد النيل من المنجز، وعرقلة الانجاز لتحقيق مكسب سياسي آني، لا ينتج غير مزيد من التراجع والمشاكل، وضياع الاستراتيجية البناءة .
ولكي لا نتعمق في الحديث، ونطرح عموميات الكلمات، نحدد جانب ما يثار حول أستهداف وزارة النقل وشخص وزيرها، في حملة تسابق عليها أسماء عرفت على الساحة السياسية، وتمثيلها لجهة سياسية معينة، تحاول ان تثير الزوبعات السياسية مع كل نجاح يتحقق.

فبعد ان نجحت وزارة النقل "وباقر الزبيدي" في اختبار نقل الزائرين بعد أتمام الزيارة الاربعينية المليونية، والتي عانى زوارها على مدى سنوات ماضية من مشكلة عودتهم الى ديارهم بشكل سلس ومريح، بدأنا نسمع تصاعد الاصوات والتصريحات، والتباكي على قرارات منظمة الطيران المدني، في منع الطائر الاخضر من التحليق في سماء الدول الاوربية، بسبب مخالفات سجلتها المنظمة على الخطوط الجوية العراقية.

لقد حاول المهاجمون لـ"الزبيدي" تغافل الانتهاكات الكبيرة التي سجلت على وزارة النقل في الوزارة السابقة والتي تجاوزت "28" مخالفة عندما كانت تدار من كتلتهم، وجرى تعديل اغلب المخالفات المتراكمة، يضاف الى ذلك الكتب والانذارات التي تسلمتها الوزارة السابقة عن مخالفات سلامة الطيران، وتم تجاهلها بشكل غريب لا يمكن تفسيره الا بالضعف الاداري والوظيفي.

أن قرار ايقاف الطائر الاخضر عن دخول سماء القارة العجوز جاء ضمن قائمة 370 شركة طيران عالمية، كانت الخطوط الجوية العراقية اقل مدة زمنية فيها والتي لن تتجاوز 6 أشهر، لكننا هنا لا ندافع عن القرار ضد الناقل الوطني العراقي، بل نحن في موقف يحتاج الى تعاون ومساندة للتصحيح والتطوير، لا ان نستغل الازمات في ضرب الاخرين، في سيناريو مكرر أجتهد الاخرون تطبيقه داخل اروقة البرلمان، وعلى شاشات التلفاز، متناسين ألتزامهم الوطني ودورهم ضمن المسؤولية التي كلفهم بها الشعب .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك