المقالات

بدع الروافض وإتباع السلف الصالح ..!../ عبد الله الجيزاني

2036 2015-10-26

عبد الله الجيزاني

بعد رحيل الرسول الكريم، انقسمت الأمة إلى فريقين، فريق يقول بأن الرسول أوصى، فريق آخر؛ أن الرسول ترك خليفته لاختيار الأمة.
دون الخوض في أدلة كل فريق، لان كل فريق يحاول التشويش أو الطعن بأدلة الآخر، سنذهب إلى النتائج التي حققها كل فريق. 
على مر العصور، النتائج تدلنا إلى أحقية ادعاء أيا منهما، أتباع السلف الصالح، كما يطلقون على أنفسهم حكموا الأمة، عقود طويلة من الزمن، 
تحت رايتهم حصلت الفتوحات الإسلامية، التي وصلت إلى أفريقيا وأوربا، حيث كان محط فخرهم أنهم وصلوا الأندلس، لكان ما هي ثمار ذلك؟
هم من شكل وأسس الدولة الأموية وبعدها العباسية، حتى الدولة العثمانية، ليصل الحال إلى ممالك الخليج، والحكام الذي أزالهم الربيع العربي كما يسمى اليوم، حيث كانت هذه الدول التي ذكرنا تحظى بدعم وتأييد مؤسسة أتباع السلف الصالح الدينية، تلك المؤسسة التي شرعنت قتل واستباحة حرمات وكرامة الروافض. 
كانت قضية فدك تحظى بدعم هذه المؤسسة، بعدها قتل خليفة الرسول الكريم، كما يعتقد الروافض في الكوفة، ليمتد تأييد ودعم المؤسسة الدينية إلى كربلاء، التي قتل فيها آل الرسول وعلى رأسهم الإمام الحسين، السبط الذي يصفه" الحسين مني وأنا من حسين" هذا ما يجمع عليه الفريقين! 
جاءت الدولة العباسية، التي يتفاخر بها اتباع مدرسة السلف الصالح لحد اليوم، لتجعل من الناس عبيد عند الحاكم، أمعنت بالقتل والإرهاب والترهيب للروافض، وكل من يعترض على حكمهم.
حتى تسليم المسجد الأقصى لليهود، واحتلال فلسطين وتهجير سكانها المسلمين، بتعاون ودعم تخطيط الحكام المسلمين، الذي يحظون بدعم وتأييد المؤسسة الدينية لأتباع السلف.
اليوم أثمرت لنا هذه المدرسة" القاعدة وداعش وأخواتهما"، لتذهب ثروات ودماء المسلمين، بقتل بعضهم البعض. 
الروافض الذي كانوا هدف للحاكم، منذ رحيل الرسول الكريم، لم يتصدى للحكم منهم للحكم، سوى وصي الرسول، لتصل الأمور في زمانه، إلى انه أمر؛ أن ينثر القمح على الجبال لتأكل منه الطيور. 
قام أئمة وعلماء هذا الفريق بنشر العلوم، وانشغلوا بالتوعية والتدريس، ليخلفوا مئات الألوف من المراجع العلمية، والعلماء الذي قدموا للإنسانية خدمات لا تنسى.
أعاب فريق أتباع السلف عليهم، ممارساتهم وشعائرهم، ليأتي اليوم؛ الذي تثمر هذه الشعائر، دولة نووية ومجاميع جهادية، تحدت العالم وهزمته في مواجهات عديدة.
تأتي الثمار لنرى أن اللطم والبكاء، كان طريق للحرية والكرامة والعز، حيث تمكن اللاطمين والباكين من إخضاع اعتى المتكبرين في الأرض، 
تأتي النتائج، لينتج البكاء واللطم، حشد جماهيري تعداده بالملايين، تحدى القوى العظمى في العالم، وحقق ما عجزت عنه الآلة الحربية، لكل دول الاستكبار.
ظهرت النتائج، وإذا بتلك الدموع والصدور، التي كانت محط استهزاء وازدراء أتباع السلف، تهزم دولهم كما في اليمن، رغم الفارق المادي الذي لا يقارن بين الفريقين. 
النتائج تجبر من ضاع بين الدس والتغيير والطعن بالأدلة، أن يقف ليعيد ترتيب أوراقه، ويتبع نتائج تلمسها على ارض الواقع، ليغادر تنظير لم يشهد له التاريخ موقف عز وإباء وكبرياء...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك