المقالات

مفتي السعودية يتطاول على الشعائر الحسينية/ أسعد عبد الله عبد علي

2917 2015-10-22

 اسعد عبد الله عبد علي

مازالت السعودية تنتج قيحا, لتنشر النتانة في بيئة غريبة, تستجيب لكل نجاسة وقذارة, فقط لأنها تربت على الخطيئة, وغرقت في حفرة مليئة من بول البعير, كما تحب شربه, وهابية العصر الحديث, ومن يقلدها بالسلوك والرأي, وأخر قصصهم ما نطق به الغراب عبد العزيز آل الشيخ. 
قناة المجد, هي احد منابر الرذيلة, فهي المعبرة عن كل انحراف في العقيدة والدين, وهي أفضل مكان, لظهور أعداء الرسول (ص), في العصر الحديث, فظهر المفتي المتطرف عبد العزيز آل الشيخ, في احد برامجها سيئة الصيت, ((برنامج مع سماحة المفتي)), ليتطاول على الشعائر الحسينية, زاعما أنها بدعة, ولم يأت بها كتاب ولا سنة, محذرا من اتخاذ يوم عاشوراء للحزن, ومحذرا من مشاهد البكاء واللطم على الصدور.
الشعائر الحسينية, هي مراسيم احتفالية برمز أسلامي كبير, ضمن الحدود الإنسانية, ليس فيها خروج عن الدين والعادات الإنسانية, لكن ما يخيف سفلة العصر أنها تدعو للثورة ضد الطغاة, أي هي تهدد عروش الظالمين, ومن هنا جاءت مواقفهم المريبة, فلا يجدون من حل, إلا عبر الطعن بصحة الشعائر الحسينية.
أصبح متيقن لكل العالم, إن المذهب الوهابي, وكل فقه الوهابية, لا يمت بصلة للدين الإسلامي, بل هم من شوه الدين الإسلامي, نتيجة التزام فقهائهم, بكل رواية ضعيفة أو مكذوبة على الرسول (ص), فأصبح الكذب دينهم, فتمسكوا بفتاوى ابن تيمية , الذي كان شخصا منبوذا في ذلك الوقت, وحكم فقهاء أهل السنة في زمانه بانحرافه, وطردوه, إلى إن جاء الاستعمار, في العصر الحديث فنفخ في كتبه, وجعل الاستعمار من الوهابية وال سعود مطية, لأحداث الفتنة في الأمة الإسلامية, وحصل مرادهم على يد عوران الوهابية, وأمراء السوء الجهلة من آل سعود. 
بحسب فتوى الجاهل آل الشيخ, يمكن تجريمه على مستوى الدولة السعودية, فما يحدث من اعتداءات, على شيعة الإحساء والقطيف, يكون بدعم فقهي منه, أما الدواعش في العراق وسوريا, فيستندون لدين الوهابية ولفتاوى عواران السعودية, ليقوموا بجرائمهم بحق الإنسانية, لذا على رجال القانون المخلصين, في العراق وسوريا والسعودية, تقديم شكوى اتهام بالتحريض على العنف, داخل السعودية وخارجها, ضد هذا النكرة, وضد فضائية المجد.
الأمام الحسين مازال يحاربه الطغاة, فهو اليوم يمثل تهديد كبير لقصر آل سعود, فشعارات الحرية والعدل ورفض الطغاة, هي كالخنجر في صميم قلب خونة الأمة الإسلامية (آل سعود), لذا يسعون لأبعاد الأمة عنه, بواسطة فقهاء السوء, الخاضعين للبلاط السعودي,, لقد اضحكوا العالم على أهل الجزيرة العربية, لان الوهابية رمز للتخلف والجهل المطبق, في عصرنا الحالي, ولولا أمريكا وإسرائيل لما بقي هذا الكيان العفن, الكيان الذي جلب الويلات للأمة الإسلامية.
سينتهي مسلسل آل سعود وسفهاء الوهابية, فشعب الجزيرة سينهض يوما ما, ويزيل أوساخ الزمن, وتبقى الشعائر الحسينية إلى أخر الزمن, كصوت يدعوا للعدل والرحمة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك