المقالات

روسيا على الخط وعلى أمريكا الحذر

1793 2015-10-10

الحرب الباردة التي إستمرت سنين طوال، بين قطبي العالم وسباق التسلح، إنتهت بتفكيك الإتحاد السوفياتي، وقبلها خروجه من أفغانستان وخسارته المكان الإستراتيجي، الذي إتخذته اليوم أمريكا نقطة مثابة، للهيمنة على الشرق الأوسط والخليج . 

الغارات الأمريكية وتحالفاتها، وخلال الفترة السابقة، قامت بضرب قواعد الإرهاب حسب إدعائها بخمسين الف ضربة! ولحد اليوم لم نرى أي شيء؟! وبطلعة واحدة قامت روسيا بإنهاء أقوى القواعد الإرهابية، التي بنتها المجاميع بمساعدة الأمريكيون لهم، قد إنتهت بضربات بسيطة مقارنة بأمريكا !.
سوريا بحكومتها لها صلات قوية قديمة بروسيا ، وتستورد منها سلاحها، وهذا معروف ولا يمكن نكرانه، وبما أن الأمر قد فاق وزاد عن حده، إثر التبجح الأمريكي وهي التي مول وتساعد المجاميع بكل شيء، ابتداءاً من التسليح الى المعلومات والإستخبار والتحرك واللوجستيك، فقد ملت الحكومة السورية وقد طلبت من الجانب الروسي المساعدة، في القضاء على الإرهاب، والسيد بوتين قد تأثر من التصاريح الإمريكية التي تثير الحفيظة والحساسية معاً، وكأنها صادقة في القضاء على الإرهاب، تدخلت روسيا اليوم وجعلت نفسها طرفاً في النزاع، بموافقة الحكومة السورية، وقد بدأت بالفعل بالضرب لتلك القواعد، وحققت نتائج مبهرة لتكشف للعالم الزيف الامريكي حول الإرهاب، ومن يموله وهي التي أعطت مدة طويلة جداأ وكانت غير صادقة ابداً، كما عملتها سابقا مع العراق في جرف الصخر، عندما أعطت مدة ستة أشهر والحشد حررها بأسبوع واحد!.

الجانب الأمريكي غير جاد في القضاء على الإرهاب وهي التي تسعى جاهدة لبقائه، وتلقي لهم المساعدات والسلاح والعتاد! وطوال كل الفترة الماضية وهي تناور لأجل هدف آخر، وهو تفكيك العراق ووضعه أمام الأمر الواقع، كما لا ننسى أمر التسليح الذي تماطل به طوال الفترة الماضية، والضغوطات والتدخل في الشأن الداخلي، وسفارتها التي تحوي على أكبر عدد من المستشارين، وهم من يدير دفة الإرهاب وإستدامته . 

رئاسة الوزراء وعلى رأسها السيد حيدر العبادي، معني اليوم أكثر من ذي قبل، في الطلب من روسيا بالتدخل ومساعدة العراق، والخلاص من أمريكا والخليج معاً، وإيران أثبتت صدقيتها في تسليحنا، عندما تخلى عنّا الآخرون، وفسخ المعاهدة مع أمريكا في الدفاع عن العراق، لأنها هي من تساعد الإرهاب، في البقاء على الأرض العراقية، ولا نريد أن ذكر أمر التسليح من الجانب الروسي، الذي يصدق معك في كل أمر، وليس له مصالح في العراق كما للجانب الامريكي، الذي ما أن ننتهي من أزمة! لنرى أنفسنا بأزمة أخرى !.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك