المقالات

الكهرباء مشكلة ليس لها حل .

2139 2015-07-31

بفضل من أمسك زمام الأمور لهذه الوزارة، بقي العراق يعاني من نقص الطاقة الكهربائية، التي تعتمد علها كل مفاصل الحياة، إعتماداً كلياً لا سيما فصل الصيف، فيكون الإحتياج أكثر من اللازم، للوقاية من الحر اللاهب .

تعاقب على هذه الوزارة أكثر من وزير، وعلى مدار السنوات الفائتة، لم نلحظ أي تطور ملموس في هذا القطاع المهم، وتأتيك النشرات الإخبارية تبعاعاً، وبين فترة وأخرى يتم إفتتاح محطة ! والنتيجة صفر !.

ترى لماذا تم تجريب المجرب وبعد فشله، إذ أن كل وزراء الكهرباء الذين تعاقبوا على إدارة الوزارة هم من الذين كانوا يعملون فيها في الزمن الصدامي، وهم جميعا وبلا إستثناء محملين بملفات فساد منذ أيام ذلك النظام ولا يستثنى منهم الوزير الحالي قاسم الفهداوي، الذي حول الوزارة الى مضيف عشائري، ينفق عليه من أموال الوزارة، وشكل حزب سياسي جديد بتمويل من أموال الوزارة أيضا!..

صُرِفَ على هذه الوزارة خلال السنوات المنصرمة ميزانية ثلاث دول! من دون ناتج يذكر على أرض الواقع، ولو كانت هذه الأموال صُرِفَت في محلها، لكان العراق اليوم يصدر الكهرباء الى كل دول الجوار، كما قال الشهرستاني في تصريحاته السابقة! وهنا يأتي السؤال؟ كم صرف؟ وما هو الناتج؟ وما هو سعر المحطة الجديدة؟ التي تبنيها الشركات العالمية بطاقة تكفي العراق، وتزيد لخمسة وعشرون سنة قادمة، حسب التخطيط العالمي لكل بلدان العالم، للتطور الحاصل بإستعمال المواد الكهربائية، والتمدد للمدن والتقديرات، التي تقول أن المبلغ الذي صرفته الوزارة، أربع وثلاثون ملياراً دولار! فهل هذا المبلغ غير كافي فعلاً! في بناء محطات جديدة عملاقة، من أرقى الشركات العالمية، المختصة بهذا الجانب ؟.

محاسبة السراق لهذه الأموال، التي تمت سرقتها من المبالغ المرصودة لقطاع الكهرباء، يجب أن تسترد، وبكل الطرق القانونية، وتكون المحاسبة حسب لجان عالمية محايدة، بتقصي الحسابات حسب العقود التي أبرمتها الوزارة، إضافة للمقاولات التي تم إبرامها مع الجهات المشبوهه.

ما لم تكن هنالك لجان موثوق بها، ويساندها القانون ويضرب بيد من حديد، لن يكون هنالك بناء حقيقي لهذا المفصل المهم، والسادة أعضاء البرلمان والرئاسات، كلهم مسؤولون مسؤولية مباشرة أمام الشعب، بأن أموال العراقيين قد تم سرقتها بمباركتهم، فعليهم اليوم قبل الغد، بالمسارعة بكسب إرضاء المواطن العراقي، من خلال العمل الذي يرضي الخالق والمخلوق، لأنكم رضيتم أن تكونوا خدّام لهذا الشعب، وليس التسيد عليه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
احمد حسن الموصلي
2015-07-31
اخي رحيم الخالدي/حفظك الله ---- هناك شركات عالمية مثل سيمنس الالمانية وجنرال الكترك الامريكية وشركة براون بوفيري السويسرية كان بامكانها نصب عشرات المحطات في مواعيد متفق عليها وهذه الشركات لها سمعتها ولا ترتشي ابدا اما لماذا لم يتفق مع هذه الشركات لان الحرامية يعرفون مع من يتفقون لغرض السرقة وهذه هي نتيجتها --- علما لااحد يستطيع محاسبة الحرامية لان كلهم خرامية انت سامع حرامي يحاسب حرامي ؟؟ وكل واحد عنده ملفات فساد على الاخر يخرجها عندالحاجة ويهدد بها ---
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك