المقالات

أقضية النجف: مدن أم قرى متخلفة

4733 2015-07-01

أصبحت الخدمات هاجس يؤرق, الشارع النجفي خاصة والشعب العراقي عامة, أن هذا الملف في المحافظة عامة, وأقضيتها ونواحيها خاصة , معضلة ومعادلة يصعب حلها من قبل المسؤولين, في ظل التقدم التكنولوجي والميزانيات الانفجارية, التي لم يشهدها تأريخ العراق من قبل.

بعض هذه النواحي والقرى لا يوجد ماء صالح للشرب, يعمدون للشرب من مياه الأنهار المجاورة لمناطقهم, لما فيها من مخاطر الإصابة بالإمراض والأوبئة, أن انتشار هذه الإمراض لها أسباب أخرى ,ومنها النفايات المنتشرة في الشوارع وأفرع المناطق المختلفة, إن هذه الأقضية والنواحي, تعد من المناطق المنسية تماما , وهي تفتقر الى ابسط مستلزمات العيش, من ماء وخدمات ومنها الكهرباء, التي أسلاكها متهرئة ومحولاتها قديمة مع تزايد انقطاعها, ولا تأتي إلا لساعات قليلة جدا, حاملة منّتها عليهم, والواقع الصحي لا يختلف كثيرا عن غيرها, حيث يشكوا من قله المراكز الصحية وقدمها وانعدامها في مناطق أخرى. 

كما تعاني هذه المناطق من قلة المدارس وقدمها, كما أن الكوادر التدريسية تعمل على تحميل كل صف, أعدادا كبيرة من الطلاب مما يؤثر سلبا على مقدرة استيعاب الطلبة, ناهيك عن قلة التدريسيين فيها.

أن الخدمات في أقضية النجف ونواحيها وقراها, لا يعدو أن يصل الى واقع قرية في أي دولة, لا تملك ربع ميزانية العراق ، حيث انعدام الخدمات العامة والبنى التحتية من مجاري المياه ثقيلة ومجاري الأمطار والطرق وفقا للمواصفات الهندسية الصحيحة, التي غاب عنها التخطيط وهاجر الى الدول المجاورة, معلنة عن بداية حقبة من المآسي والضياع في وادي كثرت فيه الذائب وقل فيه الأصحاب . 

الحياة صعبة في هذا الواقع المرير من تردي الخدمات والفساد المالي ,إذ وقع المواطن في هذه المحافظة والبلاد عموما, مابين المطرقة والسندان أي مابين الإهمال وجشع الساسة, والحلقة تجر الأخرى, وكل ملف ينعى آخر وآخرة يلعن أوله, والحياة في تراجع مستمر.

وأخيرا نطالب الساسة والمسؤولين, وخاصة الخيرين منهم وفي أعينهم عين الأبوة, النظر الى معاناة هذه المناطق والنزول الى الشوارع لتلبية احتياجاتها اليومية, وإنقاذها مما هي فيه, إن سكان هذه المناطق لم يقترفوا أي ذنب, سوى أنهم ينتمون الى هذا البلد الذي رخص فيه دمائهم وصعبت فيه حياتهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك