المقالات

دبلماسي سعودي بمهمة عسكرية!

1992 2015-06-12

المملكة السعودية، بحسب المفاهيم الدبلماسية، دولة عربية شقيقة، تتزعمها عائلة آل سعود، ذات التوجه الديني المتعصب، وفق النظرية الوهابية مع شيئ من التجديد. زعماء المملكة العربية، يطبقون أحكام الشريعة، كالجلد والرجم والنفي، وضرب للأعناق، لمن يسرق أو يزني أو يشرب الخمر، والإحكام هذه لا تشملهم، فكل شيئ مباح بالنسبة لهم، لا بأس لخادم الحرمين أن يحتسي الخمرة!، إذا كانت على شرف خادم البيت الأبيض الأمريكي، لأنها تصب في المصلحة الفلسطينية، العربية هي الأخرى والمتنازعة مع اسرائيل.

واضح هو الدعم السعودي للجماعات المتطرفة، التي تحمل السلاح، وتنتهج القتل والإبادة، في صراع الحرب الطائفية، التي تستهدف الجماعة الصالحة من اتباع أهل البيت، العراق واليمن وسوريا وجزء من لبنان، الدول الأكثر تركيزاً عليها، في موجات العنف المبرمجة.
ثامر بن سبهان آل سبهان، جنرال عسكري له الكثير من النشاطات في اطار العنف الطائفي، يراد له أن يكون السفير السعودي في بغداد، هذا ما أثار حفيضة أغلب ساسة البلد، كذلك الأوساط الشعبية، فمهمة الرجل عسكرية أكثر منها دبلماسية.

إن حرب السعودية في اليمن، والتي أُطلق عليها عاصفة الحزم، قد فشلت وخسرت بامتياز، لأنها أعطت نتائجها سريعاً، من خلال ميدان المواجة مع الحوثيين، في أرض المعركة، إلا أن نشوة النصر الواهمة، والمزعومة أيضاً، لدى قيادات المملكة، جعلت تفكيرهم يبتعد أكثر، مما هو واقعي ومنطقي، ويبدو أن رغبة السيطرة والنفوذ، قد أسهب بها مطوعين آل سعود، لهذا هم يرومون فتح معسكر في العراق. إحذروا الشيعة وانقذوا السنة!، هذا ما نادت به منابر الفتنة في السعودية، من خلال خطب الجمعة هناك، في ظل حرب ضروس، تشنها القوات الأمنية العراقية ومجاهدوا الحشد الشعبي، ضد العصابات الإرهابية وحلفائها.

بعد الإنتصارات المتلاحقة التي تحققت في العراق، على تنظيم داعش الإرهابي، دخلت السعودية كداعم افتراضي وميداني لذلك التنظيم، من خلال رغبتها في زج مستشارين عسكريين لها، تحت غطاء دبلماسي.
ليس سفيراً بل جنرال برتبة كبيرة!، وليس سفارة بل ثكنة عسكرية!، هذا هو المشروع السعودي الجديد في العراق، لهذا اقتضى التنويه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك