المقالات

وَزيرُ النِفطْ يُحاسِبْ نَفسه !

1820 2015-06-05

طريق النجاح مليء بالعقبات، لكل من يريد إرضاء من لا يمكن إرضاءهم، فرضاء الناس غاية لا تدرك، وعليه أن يتقبل النقد ومزاج بعض، ممن لايروق له عمل الوزارة، كون الجمهور العراقي مل من الوعود غير المتحققة، ممن سبقوه لأنها كانت هواءٌ في شبك .

عقد مؤتمر لمناقشة الصلاحيات المتبادلة، بين الحكومات المحلية والحكومة الإتحادية، ليس بالأمر البسيط، أو الهين كما يتصوره البعض، بل هو عرض المنجز، وكأنه في قاعة إمتحان! وسيتم توجيه الاسئلة له، والإستفهامات الكثيرة، وعليه أن يجيب عليها، ولا مجال للترك أو الإعتذار .

مسار وزارة النفط وحسب المراقبين الدوليين، يسير وفق رؤية واضحة، وما أثنى عليه الخبراء الأمريكيين، لم يأتي من فراغ، بل من عمل دؤوب ومتواصل، وصعود وتيرة الإنتاج والتصدير، هو النتاج لتلك الرؤية التي يمتلكها عبد المهدي المنتفكي، القادم من الجنوب! ليبني وزارة وصل بها الأمر، أن تبقى على حالها! أو تفشل، لا سيما إننا نعتمد عليها إعتماداً كلياً في توريد الأموال، لأننا أصبحنا دولة ريعية، بغياب المصانع وإستهلاكيين أكثر مما ينبغي، وعندما يشير على الحكومة في تفعيل وبناء المصانع لتكون عامل مساعد، هو لتخفيف الضغط عن كاهل وزارة النفط، كونها الوحيدة التي تورد الأموال، بواسطة تصدير النفط .

الدأب على إقامة المؤتمرات، وتوضيح الآليات التي كانت تسير عليه وزارة النفط، والوقوف عند أي مرحلة كانت فيها أعطال، وكيفية المعالجة، هذا إسلوبٌ لم نَعهَدُهُ من قبل في هذه الوزارة .

الأمور التي تخص النفط المستخرج، والكيفية والآلية التي من خلالها يتم الإشراف عليه، من قبل الحكومة المحلية، بالشراكة مع وزارة النفط، سيكشف كثير من الأمور! التي كانت تغيب عن عين المواطن العراقي، واليوم بمقدوره محاسبة كل من يثبت عليه التماهل والتعطيل، الذي يصيب هذه الوزارة المهمة .

نستشف من خلال العمل أن السيد عبد المهدي، أوجد نظام جديد، لمحاسبة نفسه أولاً في حالة التقصير، ومن ثم الذي سبقهُ، والذي يليه! وهذا ما نحتاجه فعلاً في السنوات القادمة، لأنه نظام فعال ومحاسب في آن واحد .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك