المقالات

حركة .. قرادة

1809 2015-05-27

القرادة اسم يطلق على حيوان دقيق يمتص الدماء، وينتمي إلى البعث وعناكب القانون وعقارب الدعوة . تتواجد أغلب الأنواع من هذه الحشرة في أفريقيا وأمريكا الشمالية والبرلمان العراقي ففي البرلمان العراقي هناك أكبر تواجد لأكبر نوعين من القرادة. وهي تمتص دماء الإنسان , وتنقل الأمراض الطائفية , من خلال نقل الطائفية التي تحملها في فمها من مخلوق إلى آخر, الحشرة قد تمتص دم العراقي أيضاً إذا تواجد في بيئتها, بشكل عام . تتواجد هذه الحشرة في أماكن تواجد الطائفية حيث المشاحنات والتسقيطات في الفضائيات والإعلام، وتنشط عادة في فصلي الانتخابات وتشكيل الحكومة .

لقد أبتلى الشعب العراقي بحركات ظهرت بعد التغيير ومنها حركة قرادة التي تسعى جاهدة على نقل إمراض خطيرة جداً بين أطياف الشعب العراقي مسببة إضرارا كبيرة . تعتاش تلك الحركة على دم الفقراء من الشعب الذين يجهلون لسعاتها . أن لسعت حركة قرادة تسبب جرح نفسي لدى طوائف ومذاهب الشعب العراقي ، فهي تعتاش على نزيف الدم وتسبب حدوث حمى طائفية مرتفعة وفشل متعمد في اللحمة الوطنية ومشاكل متعلقة بالاقتصاد والوحدة .

فقد أثبتت التجارب التي أجريت على حركة قرادة بأنها المسبب والناقل للطائفية والانقسام في المذهب الانشقاق في الحزب والهرملة على الفضائيات والاعتداء على المرجعية واصفة الآخرين بالانبطاحين ، لا نعرف انبطاح النهار أم الليل ، ومنه الأكثر ضرراً .

في العراق لا تأتي تلك الحركات لإصلاح وضع معين ، ولكن تأتي لإفساد وضع معين ، لكي تخرج أنها المنقذة والمدافعة عن حقوق الشعب العراقي وخاصة الشيعة منهم . تباً لتلك الحركات التي لم تستلهم من أقوال المرجعية الدينية طريق عمل في مسيرتها ، بل اتخذت من الهجوم عليها طريق الوصول الى غاياتها ، فأن غاياتها ذهبت مع رياح طريد المرجعية ، وحلمها بمنصب تفسخ ، فكان الهجوم الأعمى على كل من وقف ضد تولي الولاية الثالثة . 

لقد حملت تلك الحركة جراثيم الحقد البعثي البغيض على المرجعية الدينية ومن يناصرها ، بتوجيه لهم لدغات القراد السامة ، فأظهرت حالات الشلل عقب لدغاتها ، غير أن تلك الحالات ليست شائعة فقط في الإعلام المسموم ، فأن الشعب عرف كيف يشفى من تلك القرادة بمجرد نزعها وبالفعل تم ذلك .
يبدو أن حركة القرادة لم تتعظ من حولها عما يجري اليوم في العراق من صراع قوى تريد أن ترجع بالعراق إلى المربع الأول ، فهي تبث سمومها بين أطياف المذهب الواحد عسى منها أن تشل حركة مكوناته أو جزء منها ، لكي تضعف وحدة الصف وتتناحر مكوناته وتجعل الطريق سهل لاعداءه . 

نقول كلا وألف كلا لقد انكشفت اللعبة وبان المستور وظهرت العشائرية ولتف الشعب حول المرجعية بانبطاحها وبأنفسنا ، فنبذت حركة القرادة وستنزع من جلد الشعب العراقي مهما التصقت باستخدام الملاقط الرفيعة بالإمساك بفمها القذر وإزالتها نهائياً ، ويجب غسل الشعب يديه منها بوضع مطهراً على الإصبع قبل انتخابها لتجنب تلوث البرلمان مرة ثانية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك