المقالات

لا أحد يضرب اللصوص .....!؟

1459 2015-04-13

صورة الشخص الذي حاول سرقة مصرف القاسم ، مسجى على الأرض أثر حملة ركل وضرب وتعذيب جسدي ، لاتثير شيئا ً ، بقدر ذاك الكلام الذي نطق به الصبي الذي كان يشاهد طريقة تعذيب أبيه ، سأله أحدهم ؛ 
- هذا أبوك فقال أي أبوي " . 
- ليش تسرقون المصرف ؟ ببراءة واضحة يقول الصبي " ماعدنه ..والله ماعدنه " .
صورة قد تتكرر بوجود الطفل أو في غيابه ، والسرقات سوف تحصل بالعثور على اللص ام بهروبه ، الجوع المتصاعد بين الناس ، وإنعدام فرص العمل ، وبدء برنامج التقشف ، الفقر الذي بدا أكثر شراسة من أي إنسان فاسد أو وحش كاسر ، سيجعل مواسم حرامية الخبز والعوز والفاقة تتكاثر بشكل مخيف .

من جعل العراق يصل الى هذه الدرجة من الفقر والجريمة ..؟
العراق بلد النفط والتمر والكبريت والأنهار والزراعة والمراقد المقدسة والسياحة والصناعة والبحر والجبل والصحراء ...بلد يمطر خيرات وموائد طعام وزكاة اموال وعلم وفكر وبركات ، ألم يقل الأمام علي (ع) "في العراق عيون الرجال " ...!؟
من الذي جعل أبنائه لصوص لأجل العيش أو الإرتزاق ..؟
كيف اسقطوا غيرة أُ ُناسه وجعلوهم قابلين للضرب والإهانة بعد زمن الجوع والحرام والخوف من الثورة .؟
"عجبت لامرئ دخل بيته فلم يجد مايطعم عياله ولم يخرج للحاكم شاهرا ً سيفه ..!!؟
سيدي أبا ذر الغفاري ...كم نحن بحاجتك ايها القديس الثائر .
ياسيدي سرقوا أموال الناس وحقوقهم .. سلبوا كرامتهم بأسم الدين والمذهب ، زادوهم جهلا ً وتدريبا ً على الخنوع والسرقة و...و... وماكان هكذا العهد لا....!
سرقوا العراق بأرضه ، أمواله وملياراته الألف في عشر سنين عجاف ، سُممت الأرواح وأعطت أغطية شرعية للنهب والسرقة لكبار الحيتان ...ولا أحد يضربهم ...!؟
ياسيدي خبرّ إمامك ، ان عيون "السّراق " صاروا يحكمون العراق ، ولايعطون للناس سوى الذلة والجوع والفاقة ، وبشرٌ تُهان في الطرقات لأنها لاتجيد السرقة بإصولها الفقهية الإحترافية لكبار لكبار اللصوص الحاكمين .
رجل غير محترف للسرقة يقع فريسة الركلات ، يسجى على الأرض وهو يحدق لوجه طفله الجائع ...، بعضهم يقول ؛ يستحق الموت ، والآخر يتفرج عليه ويضحك ، وثالث يخشى القول ان السبب في الحكومة والأحزاب الحاكمة ...!
الحالة سوف تتكرر بصور مختلفة واماكن مختلفة ، سيضرب السراق الصغار والجائعين والخانعين، لكن لااحد يتعرض او يضرب اللصوص الكبار، الذين انتجوا هذه الظواهر في الأمة وعلموّا الناس طريق الحرام والنهب ، وليس طريق الحق و الأخلاق والثورة ، هؤلاء أعداء الله وعلي بن ابي طالب وأبا ذر الغفاري .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك