المقالات

عمار الحكيم .....الحكيم .!؟

1602 2015-04-06

أعطى السيد عمار الحكيم صورة حية لإندماج القائد السياسي مع قضايا الوطن والشعب ،عبر مشاركة واسعة وفاعلة لقطاعات الوطن المتنوعة ، يشاركهم بروح متفائلة بالأسئلة والأجوبة من خلال اشتقاقات الواقع ومعطياته ، دون لف ودوران .

نهار أمس كنا في حضرة السيد الحكيم في ديوان بغداد الثقافي ، زهاء مائة إعلامي وصحفي ومهتم بشؤون الثقافة والصحافة والسياسة ، أسئلة وحوارات ، تقاطعات وانتقادات ، تشخيص وأمنيات ، ثلاث ساعات او اكثر من فيض الأزمات والأسئلة الباحثة عن إجابات معطلة ، تصدى لها السيد عمار الحكيم بوعي مشارك لهمومنا ، يقترح الحلول الممكنة وينظم الكلمات التي جعلها الواقع متقاطعة .

خلاصات مركزة تشخص علامات التوازن في شخصية الحكيم ومجلسه الأعلى ، الذي عاد يتصدر المشهد السياسي بالحكمة والموعظة والعمل المثابر والحلول العلاجية ،يرسم منهجا ً لخلاص العراق في تقبل مفهوم التشارك الوطني وروح التسامح والتفكير بالمستقبل ، كما أثار حقيقة يتحاشاها الكثير من السياسيين العراقيين ، ذلك هو الإستقطاب الإقليمي والأستقواء بالآخر من خارج الوطن ، في استنفار ماهو طائفي او علائق مصلحية ، تلك لعمري أحد أغلظ جذور الأزمة العراقية .

السيد يدعو العراق ان يكون جسرا ً للقاء التقاطعات مابين السعودية وإيران ،وفق ماتقتضيه مصلحة العراق أولا ..ومصالح الدول الأخرى .
عمار الحكيم يدعو لوضع برنامج إصلاحي لأوضاع النازحين وازماتهم ، بعد عودتهم الى مدنهم وتحريرها من من رجس الدواعش ، والشيء اللافت بالموضوع ان السيد تحدث بسعادة معلنة عن انتصارات الجيش والشرطة والحشد الشعبي ، ولم يستعرض ماقدمه من جهد ومتابعة وحضور ميداني ،هو والتشكيلات القتالية للمجلس الأعلى، بدءا ً من يوم إعلان الجهاد الكفائي وصولا الى لحظة تحرير تكريت ، ولم تزل المهمة مستمرة .
الحقيقة التي تستدعي شجاعة عالية واخلاص وطني ناجز ، هو ان تؤمن بالآخر وان كان مختلفا ً ، معاني التشارك الوطني والشعور بالكسب يمكن ان يتحقق في حال صفاء النوايا والتوجه نحو الوطن والمواطن ، هذا الدرس الذي يشكل الركن الأساس في الوطنية وفلسفة المواطنة ، يكاد يشكل قاعدة سياسية مركزية في ذهن وسياسة الحكيم والمجلس الأعلى ، تلك الروح بمنظومتها الفكرية والسلوكية المتوازنة مايحتاجها الوطن بضرورة قصوى لقيادة المرحلة السياسية للوطن ليعبر نحو ضفاف الأمان .

الكثير من المداخلات والحلول والأفكار ...وضعها الحكيم امام الصحفيين في تصويب وتقويم لمهام الإعلامي العراقي في هذا المعترك الوطني والأحداث الإقليمية المشتعلة ومايسقط تاثيره على العراق في اتفاقية النووي الإيراني ..الخ
كانت جلسة مثمرة لقطاع الإعلام العراقي ، في ظل ضياع المنبر الواحد واستشراء الخوف الإعلامي والأمية والنفاق الطائفي .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك