المقالات

لولا الحشد لوصل الدواعش إلى برج زايد

1926 2015-03-21

تعرض الحشد الشعبي الى هجوم حاقد وظالم من قبل معظم الدول العربية والمؤسسات الدينية السنية حتى وصل الأمر بدولة الإمارات العربية إلى إدراج عدد من الفصائل المجاهدة ضمن الفصائل الإرهابية بحجج وأسباب واهية لا تستند إلى الحقيقة ولا تمت الى الواقع لا من قريب ولا من بعيد.

الهجوم على الحشد الشعبي واتهامه بتهم الطائفية لم يتوقف على دول الخليج انما تعداه الى مؤسسة الأزهر الدينية السنية دون ان تدرك هذه المؤسسة ان اعتماد رؤية أمراء الخليج ومن يمثلهم في العراق خطا فظيع يسبب لها الحرج ويرفع عنها صفة الشرف والوسطية والاعتدال.

اتهامات دول الخليج وركوب الأزهر موجة الاتهامات الجاهزة جعل من العرب في صف الوقوف الى جانب داعش الإرهابي الذي استباح الأعراض وهتك الحرمات وسفك الدم العراقي وأهان المقدسات ودمر ارث الماضي وصدم العالم بإجرامه وشذوذه بغير وجه حق.

ان وقوف الأزهر بالضد من الحشد الشعبي ووقوف الدول العربية مع الأزهر يجافي الشرف والغيرة والنخوة العربية لان من قيم وشيم العرب ان ترد الجميل وتدافع عن أعرافها ونخوتها ورجولتها وعرضها ولا تقف الى جانب الباطل وبطريقة متناقضة فهم في الوقت الذي يعتبرون داعش مجرما في مصر يعتبرونه مجاهدا في العراق.رغم ان العراق يقاتل نيابة عن الجميع وخاصة دول الخليج.

ان قيم ونخوة العرب لم تعد تعمل في زمن اوباما والأزهر وزمن ممالك الخليج بعد ان استبدلوها بجلباب الاصطفاف القومي والطائفي تاركين كل القيم والأعراف تداس تحت أقدام جرذان داعش وملاهي الدعارة في دبي التي تفوقت على باريس في عهرها.
كم كان الأمر مسليا وجميلا لو ان دول الخليج لم تقع تحت خط الصد العراقي لاننا حينها كنا سنشاهد جرذان داعش وقد وصلوا الى برج زايد واستباحوا حرمات اهل جدة وشربوا نخب دولة داعش الإجرامية مع الحسناوات الأوكرانيات والسويديات والتونسيات في ملاهي ابو ظبي والدوحة.
ان من حسن حظ دول الخليج واستمرار ممالكهم هو وجودهم الى جنوب العراق وهذا الموقع جعلهم من حيث لا يشكرون الفضل ولا الاعتراف بنعم الله عليهم دول باقية الى هذه الساعة بفضل تضحيات وشجاعة وصمود أبناء العراق من أبطال قواته الأمنية وشجعان الحشد الشعبي ورجال العشائر عندما مزقوا أسطورة داعش وأهانوا سطوتهم وجعلوهم تحت أحذية جبروتهم وخلصوا البلاد والعباد منهم .

كان على دول الخليج ان يكونوا رجالا وان يكونوا أحرارا لو أنهم اعترفوا بفضل العراق وفضل تضحياته التي سطرها أبناء مرجعية الإمام السيستاني وهم يوقفوا تقدم مجرمي داعش لان سقوط العراق لا سامح الله كان سيؤدي تلقائيا ودون اي جهد الى سقوط جميع دول الخليج بيد كماشة إرهاب داعش لان هذه الدول اجبن من ان تقاتل او تقدم التضحيات ولأنها حاضنة في كثير من مواطنها للفكر الوهابي المتطرف الزارع للتخلف والمصدر للغباء الداعشي.

لن تنجوا الدول العربية وخاصة ممالك الخليج من سرطان داعش لانه سيبحث له عن جسد ينتشر به بعد ان تم استئصاله من العراق ولن تكون هناك بيئة خصبة أفضل من الخليج ومن الدول العربية المتهالكة.انها ليست نبوءة لكنها قراءة لإحداث ستنتهي كما توقعناها.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك