المقالات

قراءة في سر هزيمة داعش..!

2648 2015-03-18

بعد سقوط النظام البائد، ونشاط المجاميع الإرهابية في العرق، خرج المسلحون الشيعة للدفاع عن الوطن ضد الإرهاب، وآنذاك، أخذ الإعلام الداعم للجماعات الإرهابية بتشويه الحقائق، موهماً أن المقاومة الشيعية؛ ما هي الا مجاميع مسلحة من الميليشيات، تقتل تحت دوافع طائفية.

في المقابل فإن المرجعية الدينية الرشيدة، عملت على إقامة العملية السياسية، التي ضمت بين جناحيها جميع أبناء العراق، بيد أن وتيرة الإرهاب إرتفعت، لأن هدفهم الأساسي لم يكن الدفاع عن السنة، وإنما خلق فتنة مقيتة بين الإخوة في الطائفتين الكريمتين.

عشر سنوات مرت والعراق يصارع الإرهاب بيد جذّاء، وسط إستخفاف الرأي العام العالمي، الذي صور المشهد القائم على إنه حرب أهلية! حيث أخذ الوطن يعض على جراحاته، ولم يخرج الشعب عن طور إنسانيته، ولم يشكوغوائل الأيام، وبقي صابراً مؤمنا بثوابته، وبحكمة قيادته الدينية، وإن جحدت حقه مكائد الضمائرالميتة، موقناً ببزوغ فجر الحقيقة، مستمداً روح الممانعة من فضاءات تأريخه الزاخرة بالمآثر الطيبة.

صمود العراقيين بوجه الظلام، حدى بالإرهاب أن يجمع عتاته ومردته من جميع أصقاع الأرض، نافثاً آخر سمومه، كاشفاً عن عورته، مبدياً حقيقة وجهه المظلم، مجتازاً جميع حدود الإنسانية، من قتل، وإنتهاك للحرمات، وطمس للتراث، وتهديم للمساجد والكنائس والمنازل، إذ بلغ حداً لم يجتازه الملحدون! فضجت الأرض من أفعالهم، حتى أنهم أحرجوا رعاتهم من قوى الإستكبار العالمي، فضربوهم وما كادوا يفعلون!

الأفعال التي قام بها تنظيم داعش الإرهابي، فاقت حد المعقول من الظلم والجور والإستبداد، وبلغت مدىً فاحشاً، جعل من مقاتلي الحشد الشعبي، الذين كانوا يُنعتون بالميليشيات، من قبل رعاة الإرهاب؛ مخلصين للإخوة السنة، في المناطق التي رزحت تحت وطأة داعش!

من هنا اتضحت إستراتيجية الرسالة الإنسانية التي أطلقتها المرجعية، في توحيد صفوف أبناء الوطن، والتي عمل بها السياسيون الشرفاء، وتبنتها حكومة التغيير، وبفضلها أصبع أعداء الأمس محررون، لتثبت المرجعية للعالم أجمع، أنها تدعوا الى الوحدة الإنسانية، وأن حبل الكذب قصير.
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك