المقالات

أسئلة مؤقتة عن زوبعة دائمة..!/ قاسم العجرش

2298 2015-01-12

قاسم العجرش

 أثير منذ أكثر من شهر موضوع خطير، أهتزت على أثره ثقة المواطن والمجتمع الدولي بدولتنا، وكان بمستوى زوبعة لكن ليس في فنجان!

لقد ألفنا الزوابع السياسية في العراق، فنحن ما إن نخرج من واحدة حتى ندخل في أخرى، والذي يفهم في موضوع الزوابع السياسية، أنها  تثار عادة لأسباب أربعة تنحصر في: أما أنها تثار من أجل التغطية على أمر يراد تمريره تحت غبارها، أو أن بأثارتها يتم الحصول على مكاسب، لا يتم الحصول عليها بالوسائل الأعتيادية، أو أنها تثار من أجل النيل من الخصوم السياسيين، أو أنها تخدم أجندات معينة، سواء كانت تلك الأجندات خارجية أو داخلية!

تتحدد خطورة الآثار المترتبة على الزوابع السياسية بثلاثة مديات، أولها المدى الشخصي، وهو أهونها تأثيرا وأثرا، ويليه بالأهمية المدى السياسي الموضعي، كأن يكون موجها ضد قوة منافسة، وهو المستوى المتوسط من التأثير، والمدى الثالث هو المدى الوطني، وهو أخطرها على الإطلاق..

لكن في موضوع قضية الفضائيين، هذه الآفة التي فشت في الدولة العراقية، وغدت عنوانها العريض، فإنها من نمط الزوابع، ذات التأثير الكبير، على العملية السياسية في قابل الأيام.

المثير في هذه الزوبعة، أنها شأن معروف على نطاق واسع ليس اليوم، بل منذ أن شرعنا ببناء وضعنا الجديد، عقيب زوال نظام صدام، أي منذ أكثر من احد عشر عاما، فلماذا جرى السكوت عنها كل ذاك الوقت؟ وما سر إثارتها في هذا الوقت؟ !

التساؤل المشروع، الذي نثيره في هذا الصدد، هو لماذا جرى التستر والصمت على أمر بهذه الخطورة؟ وألا يمكن أن يتحول هذا السؤال الى قصية رأي عام؟

بمعنى؛ وماذ بعد أن تم إعلان تفشي الظاهرة الفضائية؟! هل سيقف من أثاروها عند حد الإكتفاء بإثارتها والكشف عنها؟ ويقولون لا طاقة لنا بأكثر من ذلك، وعند ذاك سيتضح أن قدرتهم تنتهي عند الكشف عنها فحسب، وأن مقصدهم الحقيقي هو إثارتها كزوبعة سياسية بوجه الخصوم، وأن سكوتهم عنها، لم يكن أكثر من  إحتياطي مضموم، في معركة الخصومات السياسية، جرى إشهاره في الوقت المناسب، لإخراس الخصوم عن إثارة زوابع مقابلة؟

أم أنهم سيكونون أحرارا حقا، ويمضون بشأنها الى نهاية الشوط، وبأثر رجعي؟ بمعنى أنهم سيعملون، على إستخراج كل ما أكله العنز من جوفه؟ وعن ذاك سيكون مقصدهم الوطني مؤكدا!

كلام قبل السلام: ثمة خبثاء يقولون؛ إنها زوبعة من طراز خطط لها بعناية، لتكون لها إرتداداتها، ليس على المدى القصير، لكن الى أمد يتعدى أربع سنوات، حيث يأتي ألأستحقاق الإنتخابي القادم؟!

سلام....

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك