المقالات

الحشد الشعبي..طريق النجاة

1142 2014-12-25

ربما يكون الكلام أبلغ من الصمت أحيانا !.
الحشد الشعبي، أو الجيش الشعبي، كما يحلو لبعض السياسيين تسميته؛ أشبه بالمأكول المذموم !! ومنهم من يتهم حماة الوطن الحقيقيين بالخونة والمليشيات!
ما تشهده المحافظات المسماة بالساخنة، أمر خطيرجداً؛ بسبب الولاء الأعمى لبعض سكان هذه المحافظات" للتنظيمات الإرهابية"، التي تشكلت أساساً لضرب وحدة العراق، وطمس معالم العراق، وقتل أكبر عدد ممكن من المواطنين الآمنين.
المدّ التكفيري، المكروالخبث البعثي، المصالح الأمريكية و سياسة الحكومة السابقة، تحالفت فيما بينها، لتشكل أذرع تجاسرت وطالت الحياة الآمنة للمواطن العراقي والعربي، يعتقد بعض السياسيون إن الغباء دهاءاً! ولا يجيد السياسة، فلعبة السياسة لايمكن للأغبياء ممارستها، فهلوسةُ الحمقى لن تبني دولة؛ ولو على حساب المستفيدين.

أصبح سيناريو الازمات السياسية في العراق, كملك الموت, يفترس النفوس ويعكر صفو الحال, وكأنه فيروس وضع فى حاضنة جيدة ووسط خصب..! فما إستغرق وقتًا إلا وأخذت الأزمات تنمو وتتكاثر, وتتفرع وتتوحش, حتى تعملقت والتهمت الأخضر واليابس؛ وتحولت أظافر هذه الأزمات إلى مخالب لتشريح جميع شرائح الشعب, حتى المحصن منهم. باتَ الأمرمستفزًاً إلى حد بعيد, وانعكس ذلك على المزاج العام, وأصبح الناس يتهجمون على الواقع المقيت, الذي أجبروا على القبول به؛ حتى إشعار آخر.

الغريب هنا, ظهرت على جميع المتخاذلين أعراض المقاومة..! ومنهم من يطلب النجدة, وبعض الجموع إستسلمت لليأس والإحباط, فى انتظار كارثة الانهيار التى لا تحمد عقباها, والتى لا يمكن التكهن بالشكل التى ستؤول إليه.
عندما يمضى "التتار الجُدد" فى العبث بالخريطة العراقية, فعلى جميع من يُكنى سياسياً, الوقوف وقفة جادة وحقيقية, في طريق هؤلاء والوقوف الى جانب أبطال الحشد الشعبي، بدل إتهامهم بالخيانة والعمالة، فلا سُنّة ستنجو, ولاشيعة ستنتصر, وستحل اللعنة على الأخوة الكورد؛ أذا ما أصروا على الإنفصال, على جميع البرلمانيين الجدد الخروج من المنعطف الخطير, والذهاب لأقصر الطرق لإنهاء الأزمات, لقد وصل التليف السياسي إلى مَواطن خطيرة, أصابت عصب الحياة الإستراتيجية والراهنة, فالمواطن البسيط أمسى فى حالة ضباب, وعدم وضوح للرؤية, ولا أحد يعلم إلى أى مصب, سيجرى هذا التيار الجارف والمُهلك.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك