المقالات

مستقبل العراق بين صنمية الأشخاص وقدسية المنهج/ حيدر حسين الأسدي

2741 2014-12-19

حيدر حسين الاسدي

العراق بعد الأزمة الأمنية العاصفة، التي مرت به وصل الى نهاية النفق، وبدأ على ما يبدو الخروج من عنق الزجاجة! التي تكالبت على بقاءه فيها، قوى محلية وإقليمية ودولية، أستطعنا أن نشخص بعضها بصورة صحيحة، وبقى الأخر غير مشخص، وذلك لما لعبه الإعلام المظلل والحملات الدعائية المدفوعة الثمن لتشويه الحقائق وقلب الصور

الانتصارات الحقيقية التي بدأت قواتنا الباسلة بتحقيقها، مع أبناء الحشد الشعبي الغيارى، جعلت المنصف والعاقل يُدرك ما أحيط به الشعب، لثمان سنوات مرت من خدع، وكلام معسول، وصور، لا تمت للواقع بصلة! وبدأ المواطن العراقي يشعر بعظيم الخطر، الذي وقع فيه، وكيف وصل به الحال الى هذه النتيجة؟ وأن حقيقة الأمر لم تكن سوى سراب وخداع .

المؤسسة العسكرية التي صرفت على تطويرها وبناءها المليارات من الدولارات، كشف عن حقيقتنها النقاب بعد سقوط الموصل، وتكريت، لنجدها مؤسسة في كثير من مفاصلها خالية، من مقومات العسكرية الصادقة، ومعداتها وأسلحتها نظرياً لم تكن مطابقة لحقيقة الواقع.

فيما الجانب النفطي والمالي والخدمي، كان مصيبة كبرى، حيث حيتان الفساد عشعشت في كل جوانبها، وتغلغلت في أساساتها، وأوشكت على الانهيار، أما ماكينات الإعلام المأجورة، ممن لعبة دور الشتم والقذف والتسقيط، كانت صاحبة القدح المعلى في استنزاف المال العام.

رغم كل هذا وذك، لا يزال من يؤمن ويعتقد ويدافع، عن من سبق ويعتقده هو الأفضل، ومن أوصلنا الى هذه النتائج وأساء وتسبب وهدم، هي تلك الجهات المعارضة لماكينة الفساد، تلك الجهات التي حافظة على مبادئها وقيمها وقربها من خط المرجعية، فقدمت الكثير وأعطت الغالي وسعت لإظهار الحقائق، وتبيان الوقائع لكن لا حياة لمن تنادي، فبريق السلطة ووهج الحكم وبذخ المال أعمى بصيرة البعض وأوصلنا الى حافة الهاوية.

لكن بعد هذا لنقف قليلاً ولنعود الى الصواب ونلتحق بركب العراق، ولا نقدس الأشخاص والأسماء، بل ليكن العراق كل العراق هو المقدس لدينا هو من له الحصانة وهو من يستحق الدفاع.    

26/5/141219

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك