المقالات

أنصار داعي الله حماة المذهب

2297 2014-11-28

لم نكن نتصور أن فتوى السيد السيستاني بالجهاد ضد داعش، تكون مرحلة تحول وومضة مشرقة في تاريخ وحياة العراقيين، فلولاها ما كان هناك عراق مستقر، ولا وطن للجميع، ولا كانت هناك حياة كريمة، فقد أصبحت فتوى الجهاد بمثابة مدرسة جامعة، للمبادى الإسلامية، والقيم الإنسانية، برزت فيها سمات الشجاعة والتضحية والأخلاق والألتزام الحقيقي بنهج المرجعية العليا، فقد كشفت عن زيف المنادين بالوطنية الكاذبة، والرافعين للشعارات الجوفاء (معا ندحر الأرهاب) وغيرها، وتجلت للعلن ألتزامات جند المرجعية، وأنصار المذهب بقيادتهم الروحية.

فقد أمتزج حب الوطن مع الدفاع عن الدين، وتعاضدت صيحات الجميع (لبيك ياحسين)، فمسك السواتر والأراضي المحررة الشباب مع الكهول، فعندها تجلى النصر فلا خوف على ضياع الإسلام المحمدي الأصيل، ولا عودة لسبي حرم رسول الله'ص'، لأن ثورة الإمام الحسين'ع' كانت وستبقى مشعلا ليس للظلم على الظالمين فقط، أنما منار للمجاهدين الذين بذلوا الأرواح دون الأوطان، وخرجوا ملبين (داعي الله) من أجل نصرة العقيدة، ورفعت رأية الدفاع عن المخدرات والمقدسات.

فهكذا كان رجال الحق من مجاهدي سرايا الحشد الشعبي، أنموذج للرجال البسالة والأقدام الذين عرفتهم ساحات الجهاد والعز والإباء، في باحات السيدة زينب'ع'والغوطة الشرقية وآمرلي وجرف النصر (الصخر) وبيجي الصمود والضابطية والسعدية وجلولاء، لا يبالون أن وقع الموت عليهم أم وقعوا عليه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك