المقالات

عند رجال الحكيم تجد الحلول

1829 2014-11-22

مرت المرحلة السابقة في العراق, بأزمات عاصفة, كادت أن تطيح, بمجمل العملية السياسية في العراق.
عاشت الحكومة السابقة, على صنع الأزمات, أزمات خارجية؛ تمثلت بسوء العلاقة مع دول الجوار, وأزمات داخلية, أدت إلى التشرذم السياسي والإنشقاق المجتمعي, وتعالي الصوت الطائفي.
من أكبر وأعقد الأزمات, التي مرت, هي الأزمة مع إقليم كردستان.
أوقفت الحكومة المركزية السابقة, حصة الإقليم من الموازنة, قابلها الإقليم بتصدير النفط لحسابه, دون الخضوع لشركة تسويق النفط العراقية (سومو), وكذلك منح تراخيص نفطية لشركات أجنبية, دون الرجوع للحكومة المركزية.
تلك الفترة؛ شهدت غياب رجالات تيار شهيد المحراب عن المشهد الحكومي.
رغم ذلك الغياب؛ كان السيد عمار الحكيم ورجالات تيار شهيد المحراب, حاضرين في كل مكان, لتخفيف حدة التوتر الذي تصنعه الحكومة, فكانت المبادرات الخارجية والداخلية, على قدم وساق من قبل تيار شهيد المحراب في تلك الفترة, إلا إن الحكومة السابقة, كانت تتعمد تجاهل هذه المبادرات, بل زادت عليها سوءا, من خلال أقلامها المأجورة, لتشن حملة تسقيط ضد النهج الإصلاحي, والوطني, لتيار شهيد المحراب.
بعد تشكيل الحكومة الحالية, برئاسة السيد العبادي, كانت البصمة واضحة لتيار شهيد المحراب, سواء على صعيد الإسهام بتشكيل الحكومة, أم على صعيد المشاركة فيها.
حالما تسلم رجال الحكيم, مواقعهم الخدمية, ظهرت للعيان, وبسرعة تسابق الزمن, نواياهم لتحسين الواقع الخدمي, والإقتصادي للبلد, وكذلك وضع الحلول للمشاكل العالقة, وخصوصا تلك التي تقع ضمن إختصاص وزاراتهم.
إن من أهم الخطوات في هذا الإتجاه, هي خطوة الدكتور عادل عبد المهدي, والذي نجح في حل عقدة "المركز-الإقليم", من خلال ما تمخض من إتفاق, بينه ممثلا لحكومة المركز من جهة, وبين الإقليم من جهة أخرى.
رغم إن هذا الإتفاق ليس نهائيا, لكنه يعد خارطة طريق, لحل باقي المشاكل العلاقة, وخصوصا إذا اثبت الطرفان, حسن نواياهم, والإلتزام ببنود الإتفاق, والذي سيعود على المركز والإقليم بالفائدة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك