المقالات

التسلح بحداثة الفكر

1361 2014-10-07

الخلافات العقائدية مستمرة, وهي منذ فجر الإسلام, لم تنته إلى ألان ولم تنته ؟! هنالك مشاكل جمة عالقة كثيرة وكبيرة, عبرالتاريخ, لم تكفل حلها (1400 ) سنة بل كل ما زادت السنين زادة الفجوة ! فكانت تجربة كافية, لاتخاذ العبرة منها وما زادتنا ألا بعض التخلف الفكري. 

بغض النظر عن أسبابها, هي ارث سياسة حكام, غيروا حقيقة التاريخ, مما انعكس علينا سلباً, من عدم احترام وقبول الآخر, وانتزاع الروح الإنسانية في داخل الإنسان, فدفعنا ثمنه في الوقت الحاضر.فلنترك ذلك ولنمشي قدماً.

لم تكن ألمانيا العظمى سابقاً ,اقل من العراق بؤسا وتعاسة, بل كانت أكثر دماراً وانهياراً, حيث كان الألمان يعتمد كلياً على الصناعة, التي دمرت بسبب الحرب العالمية الأولى, اقتصادهم وبنيتهم التحتية, دماراً كاملاً شاملاً, لكن بعدها استطاعوا أن يعيدوا ما دمر, ليس بالبناء العمراني أو غيره , بل ببناء الإنسان وكماله, والاهتمام بالتعليم والتثقيف, كان سبباً من الدرجة الأولى, لنقلهم نقلة نوعية, واليوم هي مسيطرة على العالم ! من حيث التقدم . تشير تقارير جمعية دولية, إلى تدني مستويات المخرجات التعليمية في العراق, مما سبب ذلك بإطاحة جيلين كاملين, من التخلف الفكري والثقافي, فأصبحا منقادين لأجندات خارجية, تسيرهم من حيث لا يشعرون ! لو كان هذان الجيلين متسلحين بحداثة الفكر, لما استطاعة الجهات الخارجية أن تسيرهم, بطريقة التحكم عن بعد, كما حداثة الريم وند كنترول لقلب التلفاز! فان التعليم في العراق هو الحل الأمثل, يحتاج نظام المخرجات إلى إصلاحات حقيقية, وسريعة لحل مشكلة (البطالة)هي احد أسباب العلاقة بين التعليم, وانهيار الوضع الاقتصادي, لمكافحة عدم انجرار وانحراف الشباب, لدخول بحركات, أصلاً هي معادية الإسلام, فالوضع الأمني متعلق بثقافة الفرد من حيث المبداء, أذا كان متحصن ذهنياً وعلمياً, لا يسمح إلى آياً كان, أن يتدخل في علمياته وثقافة الخاصة . فالعراق يحتاج إلى مسارات جديدة,أصلاح أنظمتها التعليمية, من اجل الحد من هذه المخاطر.

أهمية التعليم, أصلاح العقول, وتاْهيلة إلى احترام الرأي, وقبول الأخر وإعادة صياغة, لتشكيل شخصية الإنسان العراقي, لكي يكون لديه نوع حفض أنساني, حتى نتدارك الخطر, المحدق بالبلد, ويعد الأساس المكين, ويمكن يكون الحل الذي لا بديل له . 

فان تمكنا من التقدم والالتحاق بالدول المتطورة, كالدول النامية, التي تؤسس أنظمتها على العلم, ميدانياً وعسكرياً وقتصادياً, ليحقق للبلد قوة, تميز, تفوق, يمكننا بعدها الرجوع قليلاً إلى التاريخ لتصحيح مساراته, لحل المشاكل الجمة العالقة, والمسائل العقائدية ولا يمكن حلها, باستخدام العقلية نفسها التي انشاْتها.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك