المقالات

فاشل يفود حزب ديني!

1915 2014-10-04

أحلام تذبح على فراش هواها ، أمل مفقود ينشد عنه، فلا يجد بصيصه أحد، عين تترقب فجراً باسم، فيأتي ليل أغبر، وطن أخذ مأخذه من التعب، فآنى يكون له ناصراً، وكان قادته قد بلغ منهم العهر عتيا. "يحتاج الكلب لثواني معدودة لإيقاظ شخص نائم، بينما يحتاج المصلحون لخمسين عاماً"
العراق كثر فيه أدعياء الإصلاح وكثر فيه الكلاب، وربما يظلم الكلب عندما يجرد من وفائه لصاحبه، في وطني كلاب مستذئبة، تحاول أن تهمش ما تستطيع لسد جوعها، بينما يحاول المصلحون أشباع عين طمعها، لكن دون جدى!

زعيم حزب سياسي ديني! متبوئ لمنصب سيادي في الحكومة العراقية، يمنح أقاربه في قضاء طوريج، التابع لمحافظة كربلاء المقدسة، مبلغ "مليون دولار" بمناسبة حلول "عيد الأضحى المبارك" ربما يكون أقارب السيد المسئول من الفقراء ألمتعففين، ولعلهم من سكنة بيوت الطين "التجاوز" 
وزارة المالية العراقية، ، ترجح قطع رواتب الموظفين، لعجز في خزينة الدولة تسبب فيها زعيم حزب ديني! متبوئ لمنصب سيادي في الحكومة العراقية، أنفق ما يقارب "3 مليار دولار" على حملته الأنتخابية، وتسقيط خصومه، أمل بالحفاظ على منصبه، لكنه فشل.

الفريق الأول "فاروق الأعرجي" يروي للقائد العام للقوات المسلحة الجديد "حيدر العبادي" قصة تدخل نجل زعيم ذلك الحزب الديني! وال متبوئ لمنصب سيادي في الحكومة العراقية، في التحكم بقطعات الجيش، والسبب الرئيس بسقوط ثلث العراق بيد عصابات داعش التكفيرية.
زعيم الحزب الديني! والمتبوئ لمنصب سيادي في الحكومة العراقية، وعديله يرفضان تسليم قصور الدولة لبدلائهما، خوفاً من التشرد والضياع! فليس لهما مأوى يأويان اليه، غير القصور الضخمة العائدة للدولة العراقية! ورب سائل يسأل،أليس لكلا منهما دور تقدر مساحتها بـ 1000 متر مربع داخل المنطقة الخضراء؟ وعائديتها "لعبد التواب الملا حويش" مسئول التصنيع العسكري في زمن صدام حسين!
ما لم يأت الله بفرج قريب ونصر عاجل، سنحتاج للحظة يصبح فيها الشعب واعياً، لا تخدعه الشعارات البراقة، ولا تنطلي عليه الأكاذيب والحجج الواهية، ولا تقنعه الوعود الفاشية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
المغترب النجفي \ كندا
2014-10-05
ضاع العراق ومستقبله من هذا محتال العصر وقحبة العهر بسياسته الرعناء ومحسوبيته المقيته حتى سلم العراق للارهاب الداعشي ورقى بالفساد حتى اصبح بديل القوانين والنظم وافرغ الحزينة من اموال الشعب واتخم بها كرشه من السحت الحرام واصبح مصاص لدماء الابرياء واليتامى والمساكين ورمل النساء واذلها وجلب البعث الكافر ليتسلط من جديد وكل من جعل نفسه بوق له وماأكثرهم من امعات ومنتفعين طفيلين فهم بطانته الفاسده وحطب لناره الجهنميه ومسؤولين معه في ضياع العراق وتدهور حاله الذي لايسر وقد ترك تركه ثقيله وأليمه لاتنزاح بفترة زمنية قصيره وستثبت الايام انه مجرد عميل وصعلوك باع كل شرفه من اجل ان يبقى في المنصب ولكي ينهب ماقدر عليه من قوة فقراء الشعب المساكين .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك