المقالات

إنجاب مولود معافى بعد مخاض عسير

1721 2014-09-12

بعد أن تمخضت الكتل السياسية العراقية عدت شهور، أنجبت مولوداً جديداً مباركاً من جميع الفضاء العالمي، ومؤيداً من معظم محيطه العربي، والإسلامي، ومسانداً من إخوته في المركب السياسي؛ هذا المولود الذي عقدت عليه الآمال، والتمنيات، وحل جميع المشاكل، وتصفير الأزمات.. 
يراقب العالم، والشعب العراقي بشغف، ولادة الحكومة العراقية الجديدة، وإعلان الكابينة الوزارية؛ الذي عرضها المكلف د-"حيدر العبادي" على ممثلي الشعب اعضاء مجلس النواب العراقي، ورئيس الجمهورية، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، وممثلي الدول الأوربية، والسفراء، والشخصيات السياسية، والوطنية العراقية، والعربية.. 
سبق إعلان التشكيلة الوزارية عرض د- حيدر العبادي البرنامج الحكومي، الذي افتقدته الحكومات السابقة؛ حيث أستعرض خطة عمل حكومته خلال اربع سنوات قادمه، أي من 2014- 2018، وبين أولويات عمل حكومته، الأمن والمهجرين، والإصلاح السياسي، والخدمات، والأعمار، ومد جسور الثقة بين جميع المكونات العراقية، والكتل السياسية، والمجتمع الدولي؛ والاقليمي.. 
فقد حظى هذا الأمر باهتمام بالغ من قبل المراقبين للشأن العراقي، وكسب مساحة وأسعه من الإعلام العالمي، والمحلي؛ حيث بدأ الترقب الشديد، والتخوف الكبير من مفاجئات خواتيم الأمور، وما تؤل اليه اللحظة الأخيرة، بسبب المصالح الشخصية، والحزبية؛ التي جعلتنا نطفوا على التخندق الطائفي، والاصطفاف الحزبي، خلال حكومة" الـــ 8 سنوات" المنصرمة.. 
لم يخلو هذا الإعلان من التجاذبات السياسية، والاستعراضات البطولية، التي بدائها احد النواب؛ بمعزوفة لطالما سمعناها، وسئمنا من سماعها" تهميش، ومظلومية المكونات"؛ وختمت كل هذه الاستعراضات احد النائبات بمشهد عجز عن تفسيره معظم الساسة، والجالسين تحت قبة البرلمان.!؛ عندما قالت يجب على رئيس الوزراء المكلف رفض أي وزير، لم يتخلى عن الجنسية الأخرى، وغفلت ان كابينتها الوزارية التي قادتها خلال الـــ 8 السابقة نصفها بالوكالة، والنصف الأخر متعدد الجنسيات.. 
بوادر التغيير التي نادت بها المرجعية الدينية في النجف الاشرف، والقوى الوطنية، قد اصبحت واضحة، ولا غبار عليها من خلال الشراكة الواسعة، وتكاتف الأقوياء، وشغل المناصب السيادية من لديهم تاريخ، وخبرة كبيرة في ادارة المؤسسات، والدولة بشكل عام؛ وهذا يفضي في نهاية المطاف الى السير نحو الطرق السليمة، والصحيحة ضمن برنامج حكومي متكامل؛ تحت مظلة الدستور، ويرتقي بالواقع المتردي في العراق، والمنظومة السياسية، والأمنية، والاقتصادية.. 
ان الدعم الدولي، والإقليمي، والمحلي الى حكومة د- العبادي يجعله امام مسؤولية كبرى، والتزام دولي، ووطني، وأخلاقي، وإنساني؛ وأيضا تعطيه مرتكزاً اساسياً للانطلاق نحو تحرير المحافظات، والمدن التي تسيطر عليها قوى التكفير" داعش"، وتفتح الباب امام الإعمار، والبناء، وتصلح جميع المؤسسات، ومفاصل الدولة؛ التي نشب فيها الفساد الإداري، والمالي في الحكومة السابقة...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك