المقالات

العراقيون نازحون إلى السماء

1653 2014-09-10

كان و ما زال،شبح الفراق والموت حليف العراقيين،صديقاً قديماً منذ عقود،لا يكاد مفارقتنا،ليس حباً بنا ولكن فرحاً بآلامنا،النزوح و الموت بات نصيبنا،ليس لأننا راغبين فيه، بل لأننا نحب الحياة، قتلونا من قبل وهم بالسلطة،وقتلونا الآن و هم خارج السلطة. وما زالوا متحـدين! (البعثوسلفي) على إراقة دمائنا،ظلما وقهراً تحت سطوة سكاكين الموت ذبحاً مغدورين من خلاف.

واليوم بثوب وراية سوداء تحمل لا اله ألا الله! تحت عنوان طائفي باسم الإسلام نذبح و نفجر،والإسلام منهم براء،داعش و البعث النواصب صنيعة آل صهيون، القابعين في الرياض و الدوحة،جاؤوا اليوم متفقين، لتنفيذ مشروع دول الاستكبار،لتقسيم العراق إلى عدة دويلات،لإضعافه و الإطاحة به،وتفكيك أوصاله،وتقسيم أرضه وسمائه،أمست الطائفة الشيعية،في الموصل الحدباء و المحافظات الأخرى،أسيرة للقتل والنزوح إلى السماء. ومنهم من نزح إلى المحافظات,هربا من الموت,وخوفا على الأعراض والشرف,تاركين أراضيهم وما يملكون,عنوة وقهرا,باتت الأرض السنية خالية,من الشيعة والازيدية المسيحية,ليتسنى لهم ما يبتغون,لتمريرمشروع دولتهم الواهنة, 

لو رجعنا قليلا,أبان حكم البعث, لوجدنا سياسة القتل والتهجير,متشابه لاؤلويات سياسة داعش,حيث استخدم البعثية قديما,سياسة داع ش الآن حديثا,للخلو بالطائفة السنية والثبات على القاعدة الأساسية المناصرة لهم.مستغلين,خلوهم الفكري,والمستوى الثقافي المتدني في المكون السني!مما أدى إلى ذالك مساعدة داعش,وجرهم إلى مهاودي الرذيلة والاضمحلال,بقتل ابناء الشعب العراقي وتهجيره!بنسب كبيرة تفوق مستوى التفكير,مئات الآلاف الذين فروا أمام المتطرفين من السنة,في حين لفتت المفوضية السامية للاجئين,أن عدد النازحين المسجلين خارج العراق,بلغ(162)ألف لاجئ !يقابلها مليون و(600)ألف نازح داخل العراق,

أما عدد الشهداء العراقيين النازحة أرواحهم إلى السماء,بلغ عددهم خلال هذا العام(عشرين ألف شهيد شيعي)؟!أما اعدد المصابين بعد أحداث الموصل, في جراء العنف والتفجيرات, في كانون الثاني بلغ, (11)ألف شيعي! وعلى أيدي مخططين من زمر وأولاد العبثيين,والمعتوهين من السنة المتطرفين الموالين, لداعش الماسونية,ونازية الدوحة والرياض,وعلماء السلف الصالح,علماء الفتن والسوء,على طريقة (الصحيحين)نذبح ونقتل بدم بارد! وعلى طريقة بعثية بني أميته, في ذلك الزمان,

على أحزاب الإئتلاف الوطني,الإسراع بتشكيل حكومة قوية,لخلاص الشعب العراقي من المتطرفين السنة,ولكن ليس بطريقتهم,طريقة العنف والقتل والتهجير والتفجير,بطريقة الحوار والتثقيف وإرجاعهم إلى جادة الطريق,فان الفكر لا يقضى عليه الا بالفكر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك