المقالات

هل سيُحاكمون؟!

1660 2014-08-28

أفضت الأحداث, التي رافقت تكليف رئيس حكومة عراقية جديدة, الى كثير من الامور, وتوزعت ما بين تشبث بالسلطة, وتهديد, وتصريحات نارية, تطلق هنا أو هناك.
إنتهج بعض اعضاء دولة القانون, -على وجه الخصوص- كونها المعني الاكبر بالتغيير, انتهجوا نهجنا صِداميا, وكانت تصريحات المقربين من السيد المالكي, تصريحات نستطيع ان نعتبرها جُرْمِية, كونها تدخل ضمن طائلة قانون مكافحة الارهاب رقم (13) المادة الثانية منه, الفقرتين الاولى والرابعة منه.
بعد تكليف السيد العبادي, بتشكيل الحكومة اتسعت تلك التصريحات, وانطلق اصحابها بالوعيد, والتهديد بما يهدد السلم الاهلي, ويعمل على تمزيق النسيج الوطني, وتباينت تلك التصريحات بين تخوين السيد رئيس الوزارء المكلف, "العبادي" وما بين تخوين الشركاء في الوطن.
كان عرّاب تلك التصريحات, وابرزهم وفي طليعتهم الدكتورة حنان الفتلاوي, وعالية نصيف جاسم, ومريم الريس, واللواتي وعدن بان الجيش سينسحب, في حال عدم تكليف المالكي -وان بغداد ستكون انهار من دم- كما قالت الريس, في حال عدم تكليف المالكي, اضافة الى اخرين: كياسر المالكي, وحسين المالكي, وهم صهري الرئيس منتهي الولاية, ومحمد الصيهود وكاظم الصيادي وهيثم الجبوري.
إن هذه التصريحات, كما تشير الاخبار, دفعت ببعض الناشطين المدنيين, وبعض الحقوقيين, الى التوجه لإقامة دعوى قضائية, ضد كل من اطلقها, وقال احد الناشطين الحقوقيين الكورد, الذي رفض الكشف عن اسمه -لدواعي امنيه حاليا ان حملتهم بدأت بالفعل, بتوثيق كافة تصريحات المسؤولين عن اطلاق تلك التصريحات, وقال ان الاسماء المذكورة آنفا وغيرها, سيتم توثيق كل مقابلاتهم التلفزيونية, وتصريحاتهم الصحفية, لغرض تقديمها للمحكمة.
واشار الناشط الى ان مؤسسات ومنظمات دولية كثيرة, تدعمهم وتقف ورائهم, كمنظمة صحفيين بلا حدود, والاتحاد الدولي للصحفيين, ومنظمة هيومن رايتس, وعديد من المنظمات الحقوقية والدولية, في لبنان ومصر وبريطانيا وفرنسا وامريكا.
إن خطوة هؤلاء الناشطين, برأيي هي خطوة مهمة, لضبط التصريح الاعلامي, الصادر عن السياسيين, فنحن نعلم أن هناك بعض من السياسيين المندسين, والطفيلين على العملية السياسية, وبعض الانتهازيين, الذين تدفعهم مصالحهم الضيقة, لإحراق البلد لضمان امتيازاتهم.
بقي أمر مهم, وهو إن على السلطات القضائية مهمة جسيمة, في التعامل مع هذه القضية, في حال, تقديمها امام المحكمة, ويجب ان لا يتم مجاملة بعض الاطراف, على حساب المصلحة الوطنية العليا, والبت فيها, بما يضمن حفظ العراق من مروجي الفتن.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك