المقالات

التداول السلمي.. عدونا الاول انفسنا

2147 2014-08-17

استلمت تعليقات على موقعي في "الفيسبوك"، تلخص تشوش وتمزق الساحة، في وقت تحتاج البلاد لاعادة بناء اللحمة الوطنية بالعدل والتسامح.. وهاتان عينتان (بدون تعديل) واجوبتها، بالتراتب.

التعليق 1: "مبروك لكم رضا السعودية عليكم ولانكم جهلة بالمؤامرة التي تحاك ضد الشيعة في العراق مع رئيس تحالف يتميز بالشفافية المفرطة سياتي اليوم الذي تندمون فيه"

التعليق 2: "دكتور لماذا غدرتم بابن جلدتكم لماذا طعنتوا المالكي رفيق دربكم لماذا صادرتوا اصواتنا واصوات الاغلبية التي انتخبت المالكي"؟

1-      المطلوب بالضبط، فتح العلاقات الايجابية.. فوجود الخلافات والمشاكل سبب اضافي لتحسين العلاقات وتفعيل المشتركات ليتسنى معالجتها.. فان ترحب السعودية، كما رحبت ايران والولايات المتحدة وتركيا والجامعة العربية والامم المتحدة، وغيرهم يمثل خطوة ايجابية.. يمكنها ان تواجه سياقات الفشل وتبني سياقات النجاح لمحاصرة الارهاب والعنف.. وحماية الشيعة والسنة والكرد والتركمان وجميع مكونات الشعب.

2-      الاستاذ المالكي حصل على كل التأييد والدعم منا ومن كثيرين.. ولطالما اتُهمنا بالطائفية والانبطاح امامه.. فسياساته وممارساته راكمت له بمرور الايام عدوا قاهراً جباراً، هو الذي هزمه.. فالعدو الاول والاخير للاستاذ المالكي هو نفسه وسياساته.. وبدون ان اسيء له ولغيره فهو الذي طعن نفسه.. وراكم ضده اغلبية ساحقة داخل حزبه وتحالفه والقوى الوطنية والمرجعية ودول العالم كافة.. واوهم نفسه ومريديه، ولم يعد يستمع سوى لحجته ورأيه.. فهو الصحيح دائماً والاخرون مخطئون دائماً. وكأنه –حاشاه الله- "اتخذ الهه هواه". نعم حصل على الاصوات.. لكنه لا يمتلك اغلبية ولو بسيطة.. والمنتصر في نظام ديمقراطي هو الاغلبية وليس الصوت الشخصي. فلم نغدر احداً، فهو من غدر نفسه، للأسف الشديد.. وغدره المنافقون والمنتفعون والانتهازيون.. فنحن نصرناه تأسياً بقول رسولنا (ص) "انصر اخاك ظالماً او مظلوما".. نصرناه في كل صحيح قام به.. وكل عدوان تعرض له.. ونصرناه بنصحه وردعه، محبة، لا حقداً وكراهية.. والوقوف بوجهه، رحمة به وبنا وبالعباد، في كل سياسة ظالمة او عدوانية انساق اليها. ونفتخر الوقوف، مع مرجعيتنا، بمواجهة ابناء جلدتنا عند خطئهم او اساءاتهم او ظلمهم.. فالبعض يقف مع ابناء جلدته في ظلمهم وعدوانهم، وهذا ليس من الدين والوطنية والمرؤة في شيء.. مع تقديري واحترامي للجميع.

عادل عبد المهدي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك