المقالات

العبادي : المهمة العسيرة والحمل الثقيل..

1468 2014-08-17

بعد ألمتلكئات من تنصيب رئيس للوزراء, وما عانته الحكومة من عدم الجدوى, في الوصول الى حل مع ألمتشبثين في المناصب, وعدم اعارة الأهمية الى ما يعانيه المواطن ألعراقي, من نقص في الخدمات, و الانفلات ألامني, والصفقات ألفاسدة التي تسربت من تحت أيديهم ومن بين ايديهم, ناهيك عن التجاوزات بحق رجال الدين ألذين لهم الشأن الأكبر في الشؤون السياسة, محاولات من قبل تلك الكتل على تهميش رأيهم في التدخل بسياسة العراق والانشغال بالمقلدين, وتحجيم دور رئاسة الجمهورية وصلاحياته الواسعة.

رئاسة الوزراء ومالها من صلاحيات كبيرة, من تشكيل الحكومة ألمقبلة, تصب عند مصلحة الشعب, وما عاناه من حرمانٍ وفقر, صلاحيات واسعة, أرى ان أمانة جدا ثقيلة, تقع على رئيس الوزراء يجب ان يؤديها الى صاحبها خلال ثلاثون يوماً لا غير.

ألتوافق ألسياسي على اختيار رئيس الوزراء, جاء حسب التوصيات من قبل المرجعية, وجاء حسب الشروط ألوطنية التي تصب عند مصلحة المواطن, و الخروج من تلك الهفوات, على رئيس الوزراء ان لا يرجع بالعراق الى سابق عهده من صنع الأزمات, و اختلاق الأعذار الواهية.

يجب ان تشكل الحكومة حسب أتفاق مشترك بين الكتل السياسية, دون تهميش الأخرى كما حدث سابقاً, مما جعل العراق يصل الى هذا المنحدر, خندق الظلام دخله العراقيون بيد من يقودهم, متبعين عواطفهم ألجياشة.

جبل الحكومة يجب ان يخلق على أرضً صلبة, لا ركاكة بها لكي يبقى صامداً, لا تهزها رياح الأزمات, والخروج من الإشكاليات بأخذ برأي الجماعة, وعدم الانفراد بالسلطة وبالرأي, لأن العراق يحكم بالشراكة الوطنية ألحقيقية, لا بالرأي ألمنفرد, لأنه رأي الدواعش من ال سفيان.
الفقر, والجوع, و استشهاد أبنائنا بسبب الصفقات التجارية بالأجهزة الأمنية, الخروقات التي أودت بحياة الألاف من المواطنين, المشاريع الاستراتيجية ألمهمة والمعتبرة شريان الدولة الأبهر, الأرامل والثكالى اللاتي يفترشن الرصيف, بسبب مقتل أزواجهن وأبنائهن في العمليات الإرهابية, أصحاب الشهادات الذين يبحثون عن وضيفة خلال 8 سنوات, ولم يحصلوا عليها وهذا من استحقاقاتهم مواطنون عراقيون.

كل هذا كان بسبب ألفشل الذريع في أداء ألواجبات, وأتباع التعليمات, و الاشتراك في الشورى بينهم, وأخذ بأمر المرجعية الرشيدة, هذا أذ كانوا من أتباع عليا ً "عليه السلام", اليوم العراق يخطوا خطوة جديدة نحو التغيير, وأثبت ان العراق لا يقف على شخص واحد, أنما مشروعه يسير مهما كانت الظروف, والشراكة في الوطن والاتفاق في الرأي هو من يجر العراق من حافة الهاوية الى بر الأمان.

على حيدر العبادي ان يلتزم بالشروط ألوطنية التي تصب عن مصلحة المواطن وليس الكتلة السياسية, كما حدث سابقاً, على ان تحمل هذه الشروط المشروع الوطني المستقبلي, الذي يكون ذات طابع فيدرالي تعددي ديمقراطي, و مغادرة تلك التجارب التي أخذت مع العراق شوطاً دامياً.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك