المقالات

هَل رَضيَ الخائِنون بِسقوطِ المَوصِل؟

1738 2014-08-03

أدهَشَني مَقطَعُ فِيديو لِعالَمْ الحَيوان، بين الضحية والصيّاد، في القناة لمعروفة ناشيونال جغرافيك، والمهتمة بعالمه، لا سيما العَوالم الاُخرى، فكانت المُطاردة سريعة، واستمرت لوقت ليس بالقصير، الى ان آل الامر الى مفترق الطرق، بين الوقوع بين يدي الصياد، او اختيار اصعب النتائج، والنفاذ بالعزيزة مع التضحية ببعض ما يملكه، فأضطر بالقفز على الاشواك! التي لا ترحم، ليتخلص من الوقوع ضحية بيده، وهي النهاية التي لا يريدها طبعا .
الموصل وقعت بيد الارهاب من دون اي مقاومة تذكر، وفق الاعلام وماصرّح به من كان على قرب من الحدث، اِضافة لاِعلام الارهابيين الذي ظخموا الامر، ليجعلوا من الهزيمة نَصرٌ لهم وَعلى نطاق واسع، ليُرهِبوا الباقين بِقوتِهم وَبأسهم، وهذا بالطبع تم تسويقه من الاعلام الحكومي مع الاسف . 
تناولت الوسائل الاعلامية بنهم لتلك البطولات المزعومة، ليعطوا الزخم للارهابيين في التمادي بالارهاب العالمي الجديد، الذي يفرض سطوته اليوم، ويلف معه من كان يريد للامر ان يكون على هذه الشاكلة، لتخريب العملية السياسية، ولحد الان لم يصرح اي مسؤول عن امر الانسحاب! فمن الذي اعطى ذلك الامر؟ الذي تناقلته الوسائل الاعلامية ايضا، وهذا حسب تصريح الجنود الذي فروا بجلودهم، مع امر ترك كل شيء في ارض المعركة! التي لم تُرمى به طلقة واحدة، او ما ألذي حصل بالضبط! وهو حق المواطن ان يعرف الذي حصل ؟

امر الانسحاب حصل من جهات عليا، كون التصريح الذي ادلى به قنبر وغيدان من كردستان، ان هنالك امر انسحاب حصل من جهات عليا ! فمن هي تلك الجهات العليا التي اعطت الامر؟ ولماذا؟! هل هي خطة ولم تستكمل؟ كونها فشلت! ام هي خطة تم اعدادها لينهار الجيش! وتنهار بعدها الدولة! ولاتقل لي ان امريكا ليست هي المشاركة الاكبر، كونها لم تعمل بالرد وفق الاتفاقية الامنية المشتركة، والموقعة بين الجانبين، واِلا لماذا لم تقدم الحكومة العراقية؟ بشكوى للامم المتحدة ضد امريكا كونها أخلت بالاتفاق المبرم سابقا معها!

القناعة لا يمكن ان تصل بك لحد الرضا، ان الذي جرى هو محض الصدفة، مالم يكن تخطيطا دوليا، بالاتفاق مع من هو يتصدر القرار السياسي، والاّ ماذا تسمي الضحايا التي اعطيناها من شبابنا تعداد ،1700 بين طالب اكاديمي وجندي، والتي كان من الممكن ان تكون عنصرا فاعلا في المعركة، ولو كان الضباط الذين هم دون القرار، لم يتركوا اماكنهم المتموضعين فيها، لان كيان فرقتين بمعداتها وعديدها ليس بالامر الهيّن، والتصدي لتلك الهجمة، لما وصلنا لهذه النتيجة المخزية، كون المهاجمين لايتجاوز عددهم 1500، حسب ماذكرته وسائل الاعلام، فهل رضي من خان بلده بهذه النتيجة المخزية؟ اضافة للدماء التي سالت والارواح التي تم ازهاقها ليكسب رضاهم ؟ 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك