المقالات

غزة خارج ولاية البغدادي.

1945 2014-07-16

حسين الركابي

لم يعد خافيا على المجتمع الدولي، والاقليمي، بما تقوم به تنظيم القاعدة من جرائم، وانتهاكات، واستباحة الاعراض في العالم، ومن خلال اذرعتها الاخطبوطيه، التي امتدت الى سوريا، والعراق منذ 2003، وتحت مسميات، وعناوين مختلفة؛ متخفية خلف يافطة الاسلام، ومتذرعة بمفهوم الجهاد. 
هذه المجموعات، التي اجتاحت البلدان العربية بفكر تكفيري متطرف، متخذة عنوان الاسلام غطائنا شرعيا لها، من اجل ان تصل الى مبتغاها، وتجعل الدول العربية ساحة واحدة للصراع الدولي، والاقليمي؛ حتى يتم تنفيذ المشروع الصهيوني الكبير، وتفتح جميع الابواب امامهم، حتى يتسنى لهم رسم دولة"الحاخام".

بعد ان ضاق الخناق على مجموعة"داعش" من قبل القوات النظامية السورية، وتكبدت خسائر كبيرة، ومن المجموعات الارهابية الاخرى؛ التي اختلفت معها مثل جبهة النصرة، وانصار الشام...الخ، وجدت لها موطئ قدم في المحافظات الغربية من العراق، نتيجة الخيانة الكبيرة لقادة المنظومة الأمنية في محافظة نينوى. 

داعش التي كشفت وجهها الحقيقي، واعلنت عن خلافتها بقيادة ابو بكر البغدادي، الذي اعتلى منبر جامع الموصل الكبير؛ معلناً خلافته للعالم العربي، والإسلامي، الذي بقي منشغل بساعته؛ التي يرتديها بيده اليمنى على غير المعتاد، ويقدر سعرها حسب ما ذكرة صحيفة دايلي تلغراف البريطانية ب( 3500) يورو ما تعادل تجهيز عدة مستشفيات بلوازم طبية في غزة، التي لم تعد تملك ضمادا واحدا لتضميد الجرحى، نتيجة القصف الإسرائيلي على العوائل الامنة في هذا الشهر الفضيل، او تجهز المجموعات، والسرايا المتصدية الى هذه الهجمة الشعواء بالذخيرة، والمال للحد من تقدم العدوان على اقل تقدير. 

ابو بكر البغدادي الذي اعلن خلافته على جماجم المسلمين، وركام اموالهم، واستباحة اعراضهم؛ حيث انفضت عشرات البكر في نينوى، وصلاح الدين، والرمادي، ونسفت الجوامع، والحسينيات؛ وجميع اماكن العبادة، التي تعلو مآذنها في هذه الشهر الكريم قراءة القران، والادعية الرمضانية ، التي كان يدعو فيها النبي الكريم؛ حتى سنت تلك الخلافة قوانين، واحكام، وفرضت عليهم منع الحلاقة، وتزاوج الخضار، وعدم جلوس الانثى على الكرسي، واحلت لهم الزنا، تحت مفهوم"جهاد النكاح". 

ضريبة العرب، والمسلمين"غزة"، التي تقبع تحت افواه البنادق، وسرف الدبابات، وتهجر امام الجرافات، وبناء المستوطنات؛ فلذلك استغل الكيان الصهيوني تشظي العرب، والمسلمين، والخلافات الكبيرة، والهجمة الشرسة لقوى التكفير، والظلام"داعش"، وهذا ما جعل له مساحة واسعة يتحرك فيها حسب ما يريد، ويعمل كيف ما يشاء. 

الامير الداعشي ابو بكر البغدادي، الذي نصب نفسة ولي امر المسلمين في أصقاع العالم، وصاحب فتاوى القتل، والاغتصاب، واستباحة الدماء، واجتياح البلدان الاسلامية، والعربية؛ ما الذي يمنعه من اصدار فتوى ضد الكيان الصهيوني؟؟ والذي ذبح مئات المسلمين الفلسطينيين، وهجر الالاف من العوائل، واغتصب البلاد، والعباد في غزة...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك