المقالات

اداء اليمين خطوة بسيطة، لا تتناسب وخطورة الاوضاع

1801 2014-07-02

السيد عادل عبد المهدي

ادى اغلب النواب اليمين الدستورية، لكن عدم اكتمال النصاب بعد جلسة التشاور، اما بسبب عدم الاتفاق على تشكيلة الرئاسة، او عدم الاتفاق على كامل الرئاسات للسلطتين التشريعية والتنفيذية هو خرق كبير، نتمنى ان يحسم قبل الثلاثاء القادم.

امر ايجابي بدء الدورة التشريعية الثالثة.. فالثانية انتهت قبل اسبوعين.. ولو اعلنت نتائج الانتخابات وتمت المصادقة عليها بشكل اسرع لما تركنا فراغاً تشريعياً.. مما يبين ان اجراء الانتخابات قبل 45 يوماً من انتهاء الدورة التشريعية، كما ينص الدستور، كافية لتناوب الدورات في مواعيدها.

لدينا اليوم برلمان ونواب لديهم حصانات، لكن العيب ان البرلمان قد عطل دوره، فتعطلت بالتالي سياقات المضي قدماً في الاستحقاقات الدستورية من انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة المطلوبة.

ما لم تحل الاشكالات التي منعت عودة النواب الى الجلسة، فان الثلاثاء القادم قد يشهد عملاً مماثلاً، وسنشهد عطلة رسمية اخرى، ان كانت ستتخذ نفس الاجراءات. فـ"تحالف القوى العراقية" يشترط تقديم "الكردستاني" و"التحالف الوطني" مرشحيهما لرئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء متزامناً مع تقديم مرشحه لرئاسة البرلمان.. فنحن امام خيارين.. اما تقديم مرشح رئاسة البرلمان ونائبيه، او تقديم الرئاسات الثلاث مجتمعة.. فان حسم الامر باتجاه احد الخيارين، فان الثلاثاء الثاني سيكون اكثر نجاحاً من الثلاثاء الاول. والا سنحتاج لثلاثاء ثالث ورابع وخامس.. وقس على ذلك.

"داعش" اعلنت الخلافة، ويُبايع "البغدادي" خليفة. وسيتضرر سكان المناطق التي تسيطر عليها "داعش"، كما تضرروا من سقوط الموصل ومواقع كثيرة اخرى. فكلما تأخرنا في انهاء السياقات الدستورية، فستعيش تلك المناطق بين سندان "داعش" ومطرقة العزل والتهميش والابعاد. وكلما بقيت تلك المناطق بيد "داعش" فان عموم مناطق العراق ستبقى مهددة، وتعيش الموت والخوف والارهاب.

الدولة فقدت سيطرتها على مناطق شاسعة، والبلاد تعاني اخطر انقسام وتهديد، ومئات الالاف من ابناء شعبنا يعيشون في العراء وفي اسوء الظروف.. ويسقط يومياً مئات الضحايا والمقاتلين في خطوط القتال، وما زالنا غير قادرين من الخروج من "انوياتنا" ورؤانا الضيقة.. ونواصل الخطابات التصعيدية ودعوات الكراهية والحقد.. بينما المرجعية وجموع الشعب والعالم كله ينادي بضرورة التغيير للاحسن.. والى وحدة وطنية لحكومة قوية منسجمة، تستطيع تجاوز الاخطاء والانحرافات، واصلاح الاحوال وتجاوز المخاطر والانقسامات.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك