المقالات

175 جعجعة بلا طحين!

2121 2014-06-07

ضياء الحاج صالح

هبوب الرياح المحملة بالغبار والأتربة السامة، تعصف بأجواء العملية السياسية في العراق، تعمل على رفع درجات التفرد، وشدة لهيب سيطرة حزب حاكم، لتعود بالوطن الى مربع الجاهلية الأول مربع الدكتاتورية، بعد تخيل المواطن أن ربيعه قادم.
حدة تأزم المشهد، يتحكم بها أصحاب السلطة والراسمين لسياساتها، والتي تبدو بمجملها غير مشجعة، فوعودها بحل الأزمات كثيرة، لكنها برهنت فشلها لثمان سنوات أزموية مضت. 

تأزم الأجواء السياسية بعد أعلان النتائج الأنتخابية، ودخول مرحلة التحالفات بغية تشكيل الكتلة الأكبر، المكلفة بسمية الحكومة العراقية الجديدة، وأختلفت حدة التأزم كلما أقتربنا من موعد مصادقة المحكمة الأتحادية على أسماء أعضاء مجلس النواب الجدد.
داخل تلك الأجواء الغابرة، يتنافس فريقان لتسمية مرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء الجديد، الفريق الأول هو الائتلاف الوطني(المواطن والاحرار) والثاني هو دولة القانون، صاحب السلطة لدورتين متتاليتين، الغريب في ذلك التنافس أن كلا الفريقين يدعي أمتلاكه زمام المبادرة، والسيطرة على المشهد.

خرج زعيم دولة القانون، ومرشحهم لرئاسة الحكومة "نوري المالكي" معلن عن أمتلاكه "175" نائب، سيصوت لحكومة الأغلبية السياسة، بعدها بيوم واحد أصدر الأئتلاف الوطني بيان يدعوا فيه دولة القانون لسحب مرشحهم، والأحتكام للنظام الداخلي الجديد للتحالف الوطني، وربما تلك أشارة أن النظام الداخلي للتحالف يرفض الولاية الثالثة.

حقيقة الأمر أن رئيس مجلس الوزراء منتهي الولاية، لا يملك هذا الرقم من الأصوات المؤيدة لولايته الثالثة، المرفوضة من القوى الوطنية، والمرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، والقوى الأقليمية، لكن خلف كواليس هذه الكذبة، هو خلق ذعر لكتل سياسية لاتزال تتأرجح بمواقفها، لتصل الى مبتغاها بالأنضمام للكتلة الاكبر، أي كان أطرافها، سواء الرافضين او المؤيدين لدورة ثالثة.

الأئتلاف الوطني في موقف لايحسد عليه، فعليه أن ينظم جولات تجوب القوى الوطنية، بكل أطيافها ومكوناتها، وربما لا نبالغ عندما نسميه "مارثون شراكة الأقوياء" الفرصة مواتية، لتشكيل حكومة يشترك بها جميع مكونات الأمة العراقية، كما دعت مرجعية النجف، وشعار الأغلبية السياسية بات ماضٍ مرير بغض النظر عمن أنخدع به وصوت له.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
سالم البدر
2014-06-08
عن اي امة عراقية سيدي الفاضل تتحدث من هم شركائك بالوطن ماذا قدمو للعراق طيلة عشر سنين من الحكم والشراكة والحكومات ذات المحاصصه والشراكة واللحمة كما تدندون اليوم لها الم يتامر الهاشمي وحزبه الاسلامي على المواطن العراقي الم يدعمو وبشكل فاضح وعلني قوى الارهاب والتطرف التي باتت تضرب المواطن العراقي بشكل يومي حاصدت المئات من الشهداء الم يعطل النيجفي البرلمان طيلة اربع سنين عجاف ناهيك عن الموقف الكوردي المتفرج على كل هذا والطامح لكسب المزيد من ثروات اهل الجنوب ولفرات الاوسط على حساب مدنهم الفقيره والمحرومه اقسم بالله ان النفاق بعينه اعادة تشكيل حكومة على هذا الاساس العفن الرجاء النشر
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك